عاجل

جيهان صادق ترد: حررت بلاغا ضد عبد الله رشدي ومستعدة لمواجهة القانون

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

ردت جيهان صادق، عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، على الاتهامات الموجهة إليها بعد تأكيدها بتحرير محضر ضد الداعية عبدالله رشدي، مؤكدة أنها اتخذت مسارا قانونيا في أزمتها مع عبد الله رشدي.

وقالت جيهان صادق في منشورها: «للناس اللي بتقول عليا مزقوقة أو بتبلّى على الشيخ الفاضل، أنا حررت بلاغا بهتك العرض والتلاعب باسم الدين ضد عبد الله رشدي، وقدمت أدلة، واتحقق معايا في نيابة أمن الدولة العليا، هعمل دا كله وأواجه عواقب قانونية لو طلعت بكذب ليه يعني!!».

وأضافت متسائلة: «ثم إن الشيخ ساكت من وقتها لحد دلوقتي، مردّش ولا اتخذ إجراء قانوني زي ما كتب وقتها على صفحته ليه؟».

ووجهت رسالة حادة إلى منتقديها قائلة: «تحدي لقطيع الشيخ، بدل ما تدخلوا تشتموني، أتحداكم تخلوا شيخكم يرفع عليا قضية تشهير أو يقاضيني قانونيا، ومش هيعمل حاجة، عارفين ليه؟ عشان هو عارف إن أنا عندي حق، ولازم آخده وهاخده».

وكانت جيهان صادق جعفر، وجهت نداءا عاجلا لرئيس الجمهورية، قالت فيه: تقدمت ببلاغ في ديسمبر ٢٠٢٢ ضد المدعو عبد الله رشدي بتهمة هتك العرض والتلاعب باسم الدين والزواج الشفوي عبر الهاتف، وقدمت جميع الأدلة التي تثبت الواقعة، وما زالت القضية قيد التحقيق ولم يُبت فيها طيلة ثلاث سنوات ونصف.

أضافتك ألتمس من سيادتكم التدخل المباشر لتحريك ملف القضية، لأن هذا الشيخ من الواضح أن له علاقات تؤخر سير الإجراءات. ولم أكن أول ضحية له حسب ما ذكرته زوجته المتوفاة، ومعي في ذلك، ومن المؤكد أنني لن أكون الأخيرة. ووجوده حرًا طليقًا يعرض أخريات للخطر.

تابعت: أتمنى من سيادتكم التدخل الفوري والحاسم لاسترداد حقي وحق أي فتاة خدعها ووقعت ضحية له، وتعرضت للضحك عليها باسم الدين.

وعلّق المستشار والمحامي بالنقض أحمد ماهر على آخر المستجدات القانونية المتعلقة بالبلاغ المقدم ضد عبد الله رشدي، موضحا أن القضية ما زالت في مسار التحقيق ولم يُصدر فيها حكم نهائي بعد.

وقال في رساله له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «عبدالله رشدي تمت إحالة البلاغ المقدم من السيدة جيهان صادق جعفر، ضد عبد الله رشدي الشهير بأنه داعية إسلامي إلى النيابة العامة للتحقيق في اتهامات بهتك العرض والخداع ومحاولة التحرش، وما زالت القضية في مسار التحقيقات القانونية والقضاء ولم يصدر فيها حكم بات حتى هذه اللحظة».

تم نسخ الرابط