خالد منتصر يهاجم تفسيرات أيمن عبدالجيليل بشأن «المس من الجن»
علّق الدكتور خالد منتصر على التصريحات المنسوبة إلى الداعية أيمن عبد الجليل، والتي تناولت تفسير بعض الأعراض الصحية الشائعة على أنها علامات لـ«المس من الجن».
وكان عبد الجليل قد أوضح، خلال ظهوره في برنامج توأم رمضان، أن من بين المؤشرات التي قد تدل – بحسب رأيه – على تعرض سيدة لـ«المس»، تساقط الشعر بغزارة، والنسيان والتشتت الذهني، وآلام الكتفين وأسفل الظهر، وضيق التنفس دون سبب عضوي واضح، إضافة إلى آلام المعدة والغثيان والكوابيس المتكررة.
ودعا عبدالجليل من تظهر لديها هذه الأعراض إلى اللجوء لمن وصفهم بالمتخصصين في العلاج بالقرآن.

من جانبه، انتقد خالد منتصر هذه الطروحات، معتبرًا أنها تفسيرات غير علمية لأعراض قد تكون لها أسباب طبية أو نفسية معروفة، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى الأطباء المختصين لتشخيص الحالات المرضية وفق أسس علمية معتمدة، وعدم الخلط بين المعتقدات الشخصية والرأي الطبي.
وفي وقت سابق، أجاب الداعية أيمن عبد الجليل، على سؤال إحدى المتابعين، قالت فيه إنها مبتلاة في والديها ولا تستطيع برهما كما ينبغي، فماذا تفعل وهي ملزمة دينيا بصلة الرحم.
ورد الداعية أيمن عبد الجليل، خلال برنامج «توأم رمضان» المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب، مؤكدا أن ابتلاءات الدنيا التي يقدرها الله لعباده تكون على قدر طاقتهم، وهدفها تكفير الذنوب، وزيادة الحسنات، ورفع درجات المؤمن في الجنة.
https://youtu.be/AIGZZrwGvcQ?si=vJCpJr4-R6i9zGae
وأضاف قائلا:«جت لي واحدة وقالت أمي بتأذيني وبتحرجني قدام ولادي، قلت لها أنت عايزة الجنة ولا بتهزري، ده طريق الجنة بالنسبالك، ده ابتلاءك، إن صبرتي ليكي الجنة».
وأشار أيمن عبد الجليل إلى أن كثيرا من الأبناء يسيئون فهم معنى بر الوالدين، خاصة إذا كانت العلاقة بينهما مليئة بالمشاكل، موضحا: «.مش دورك تربيهم، أبوك وأمك ممكن يكونوا أكبر ابتلاء في حياتك، ومش وظيفتك تصلحيهم أو تعيدي تربيتهم من جديد، الزمن ده عدى، دلوقتي وقت البر فقط لا غير».
وفي وقت سابق، أكد الداعية أيمن عبد الجليل، شقيق الفنان عمرو عبد الجليل، أن ترك الصلاة يعد من الكبائر، ولا يعقل أن يوجد مسلم يفرط فيها، كونها حلقة الوصل بين العبد وربه، ولا يجوز قطع هذه الصلة تحت أي ظرف أو مبرر.
وأضاف عبد الجليل، خلال برنامج «توأم رمضان» المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب، أن كل أمور الحياة وتفاصيلها متوقفة على التوكل على الله عز وجل، مشددا على أن الصلاة لا يجوز قطعها أو تأخيرها، مستشهدا بقول الله تعالى: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا»، بما يؤكد أن لكل صلاة وقتا محددا يجب الالتزام به
وأوضح عبدالجليل أن تأخير الصلاة لا يجوز إلا بعذر شرعي، مشيرا إلى أن الصلاة التي تؤدى دون عذر شرعي لا تقبل، مؤكدا أن العذر الشرعي لا يكون بالضيق أو التعب أو الانشغال أو التعب النفسي، وإنما يقتصر على حالتي النوم أو النسيان فقط، وفي هذه الحالة تصلى فور التذكر، ولا كفارة لها غير ذلك على الإطلاق.