بعد انتهاك إثيوبيا للسيادة السودانية.. خبير دولي يكشف 3 سيناريوهات محتملة
علق الدكتور حسن محمد وجيه، أستاذ التفاوض الدولي، على الأنباء المتداولة عن دخول طائرات إثيوبية إلى المجال الجوي السوداني، بالنظر إلى الأمر في سياق أوسع، قد يرتبط بمناخ من المضايقات أو بعدم الاستجابة لمسارات التفاوض الإيجابي، سواء فيما يتعلق بإثيوبيا وجنوب السودان أو مصر.
انتهاك إثيوبي للسيادة السودانية
وأضاف “ وجيه” خلال تصريح خاص لـ “نيوز رووم” بأنه يمكن تصور أكثر من سيناريو لهذا التطور. السيناريو الأول: أن تكون هناك عدائيات قد وقعت بالفعل، وردٌّ إثيوبي عليها. وربما يكون الأمر حادثًا محدودًا في نطاقه وتأثيره.
وتابع الدكتور حسن محمد وجيه: السيناريو الثاني أن يكون هناك توجه لفتح جبهة جديدة. فإثيوبيا لديها تاريخ من التوترات الممتدة مع جيرانها، وهي في الأساس محاطة بأجواء صراعية على معظم حدودها. والحدود مع السودان ليست استثناءً، إذ تشهد هي الأخرى أزمات قائمة، ومن ثم قد يكون هناك تصعيد متعمد لهذه الأزمة، وربما يكون ضمن خطة مصممة سلفًا. هذا الاحتمال وارد. كما قد يكون الأمر جزءًا من مضايقات مقصودة لمصر من الاتجاه الجنوبي، في إطار تحالفات إقليمية معروفة في هذه المنطقة. ومن المعروف أيضًا أن هناك تنسيقًا وتحالفًا بين مصر والسودان للحفاظ على وحدة الأراضي السودانية ولمواجهة أي تهديدات في هذا السياق.
واختتم الدكتور حسن محمد وجيه، أستاذ التفاوض الدول، السيناريو الثالث: أن يكون هناك تفسير آخر مختلف تمامًا عما سبق، وهو ما يستدعي متابعة دقيقة للموقف، والاطلاع على البيانات الرسمية، وتحليل المعطيات المحيطة بالحادث، قبل تبني أي استنتاج نهائي.
وشدد: في المجمل، تظل كل هذه الاحتمالات قائمة إلى أن تتضح الصورة بشكل كامل.



