عاجل

كريستوف بولسكي: الأوروبيون متفقون على أن العالم وإيران بعد خامنئي سيكونان أفضل

إيران
إيران

قال كريستوف بولسكي مدير برنامج استراتيجية أوروبا، إن التصريحات الصادرة عن القادة الأوروبيين بشأن الانضمام المحتمل إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ينبغي قراءتها في سياق أوسع يميز بين الخطاب السياسي والممارسة الفعلية.

وأضاف كريستوف بولسكي، في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المرحلة الراهنة تكشف عن فجوة بين ما يقوله بعض القادة وما يقومون به عمليا، لافتا إلى أن أحد القادة الذين أطلقوا شرارة الحرب كان قد أعلن قبل شهر أو شهر ونصف في دافوس عن تدشين "مجلس السلام"، في مفارقة تعكس طبيعة المشهد السياسي الدولي الحالي.

مواقف القادة الأوروبيين

وبين كريستوف بولسكي أنه من الصعب التكهن بما ستؤول إليه مواقف القادة الأوروبيين خلال الأيام المقبلة، في ظل تعدد الخيارات والمقاربات تجاه ما يجري في الشرق الأوسط، وكذلك تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، كان القائد الأوروبي الوحيد الذي أعلن إدانته للهجوم، في حين لا يزال بقية القادة يتباحثون، وقد عقدت بالفعل اجتماعات أمس واليوم بين وزراء أوروبيين لمناقشة التطورات.

وذكر، أن أوروبا في الوقت الراهن ليست في صدارة المشهد، مؤكدا أن هناك نقطة يتفق عليها القادة الأوروبيون، وهي أن العالم، وكذلك إيران من دون آية الله خامنئي، سيكونان أفضل.

وواصل كريستوف بولسكي أن ما كان يجري في إيران خلال الفترة الأخيرة كان غير مقبول بالنسبة للأوروبيين، سواء فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان أو بعدد الأشخاص الذين قتلوا على يد النظام.

وفي سياق أخر، قال كريستوف بولسكي، مدير برنامج استراتيجية أوروبا، إن الأزمة حول جرينلاند لم تكن حربًا، بل صراعًا على السلطة، وأشار إلى أن هذا الصراع انتهى بالفعل، رغم الجدل حول الوسائل التي استخدمها الرئيس الأمريكي ترامب.

وأوضح بولسكي، خلال مدخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الأحداث أظهرت أن أوروبا بدأت تستيقظ بعد أكثر من 30 عامًا من الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة، ما جعلها تتجنب الأسئلة الكبرى وتصبح أكثر ضعفًا، مضيفًا: "هذه المرة، أوروبا تتمرد على أمريكا من خلال إبرام صفقات اقتصادية مع أطراف يُنظر إليها أحيانًا على أنها خصوم للولايات المتحدة".

تم نسخ الرابط