القصة الكاملة لقتل عامل لصديقه و إلقاء جثته بترعة فى العياط
تحولت الصداقة الزائفة التى بنيب على علاقات مشبوهه أساسها المخدرات إلى رغبة فى الإنتقام وعداء حول العلاقة بين الصديقين التى لطالما شهد بها جميع الجيران و أهل القرية التى يقيمون بها بالعياط فهما دائما مع بعضهما فى العمل و فى القرية حتى كانا أمام الجميع أكثر من شقيقين إذا أساء أحدهما لأى شخص يشتكيه لصديقه و فجأة إختفى أحدهما و ظلت القرية كلها تبحث عنه و كان صديقه أمام الناس و كأنه فقد شقيقه فالدموع لا تفارق عينيه يجوب القرية شمالا و جنوبا بحثا عن صديقه الذى إختفى و أغلق هاتفه حتى بات شقيق صديقه المختفى و أقاربه يقومون بمواساته هو
إختفاء المجنى عليه منذ 15 يوما
15 يوما من البحث المتواصل حتى كانت الصدمة عندما عثر الأهالى على جثة الشاب بإحدى الترع بقرية أخرى مفصولة الرأس و ملفوفة داخل سجادة و تعرف عليها أقارب الضحية و لم يتوقف الصديق على النحيب على صديقه حتى ظن الجميع انه سيلحق به حزنا عليه ساعات مرت كالدهر على أقارب الضحية و أسرته يبحثون المتهمين بقتله لتأتى الحقيقة على أيدى رجال الامن و التى كانت كالصاعقة على الجميع فالقاتل هو الصديق الخائن الذى زرفت عيناه دموع كدموع التماسيح إلا أن حيله الماكره لم تجعله بعيدا عن شكوك و رقابة رجال الامن
تفاصيل تخطت حدود الجريمة
و تكشف الواقعة عن تفاصيل تخطت حدود الجريمة فهى لم تكن جريمة قتل فقط بل خيانة بكل ما تحمله الكلمة من معانى فقد عرف المتهم طريق المخدرات و بات يستدين من صديقه مبالغ مالية لشراء المخدرات و ترك عمله و عندما طالبه المجنى عليه بالأموال التى إستدانها منه و دبت الخلافات بينهما كانت الخيانة هى رد فعله و قراره للخلاص من صديقه فإستعان بآخرين من شركائه فى تعاطى المخدرات التى تغيب العقل و بعد جلسة تعاطى إستدعى صديقه بحجة رد أمواله إليه و فى إحدى المناطق النائية وسط الزراعات بعدما إستدرجه بحجة قضاء سهرة معا و لم يشك المجنى عليه فى نيته على أساس انه صديقه و لم يتخيل أن يغدر به أبدا معتبرا أن خلافهما خلافا عابرا
و ما أن وصل إلى مكان اللقاء و أثناء جلوسه معه و شريكاه كانت طعنة الغدر و الخطة التى قاموا بالإتفاق عليها للخلاص من أقرب الأصدقاء حيث شل شريكاه حركة الضحية بينما أجهز صديقه عليه و إنهال عليه طعنا ثم ذبحه و فصل رأسه عن جسده و حملو الجثة على تروسكل بعدما قاموا بوضعها داخل سجادة و قاموا بإلقائها فى ترعة بقرية بعيدة عن قريتهم حتى لا يتعرف عليها أحد خاصة و أن الجثة بدون رأس
و عاد إلى القرية يتظاهر طيلة 15 يوما ببحثه عن صديقه و حتى بعد العثور على الجثة إستمر فى الإدعاءات الكاذبة بالحزن و البكاء على فقدان صديقه بل كان يتوعد من فعل به ذلك و كأنه ثعبان يتلون ضاربا عرض الحائط بكل قيم الصداقة مجدسدا كل معانى الخيانة
الأمن يكشف تفاصيل الجريمة
وكانت مباحث الجيزة قد تمكن من كشف غموض العثور على جثة شخص مفصولة الرأس داخل ترعة بمنطقة العياط جنوب الجيزة حيث تبين ان وراء إرتكاب الجريمة عاطل بسبب خلافات بينه و بين المجنى عليه و تمكن رجال الامن من القبض على المتهم
وكان الرائد كريم عليان رئيس مباحث مركز شرطة العياط قد تلقى بلاغا من الاهالى بالعثور على جثة شخص داخل ترعة و على الفور امر اللواء محمد مجدى ابوشميلة مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة بتوجيه رجال الامن إلى مكان البلاغ
و من خلال المعاينة و الفحص تبين العثور على جثة شاب في العقد الرابع من العمر مفصولة الراس ملفوفة داخل سجادة فى ترعة بقرية تابعة لمركز شرطة العياط و تم إنتشال الجثة و نقلها إلى مشرحة المستشفى
و امر اللواء علاء فتحى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة و من خلال التحريات و مراجعة كاميرات المراقبة تمكن فريق البحث بإشراف اللواء هانى شعراوى نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة من تحديد هوية المجنى عليه حيث تبين انه يقيم بقرية تابعة لمركز العياط
و من خلال فحص علاقات المجنى عليه و بإستخدام التقنيات الحديثة تمكن رجال الامن بقيادة العميد محمد الصغير رئيس مباحث قطاع الجنوب من كشف ملابسات الجريمة حيث تبين ان وراء إرتكاب الجريمة شخص على علاقة بالمجنى عليه بسبب خلافات بينهما
و تمكنت القوات بقيادة العقيد أحمد صبحى مفتش مباحث العياط و البدرشين من القبض على المتهم الذى أرشد عن شريكيه و تم ضبطهما