الإعدام شنقًا لنقاشين قتلوا مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته بأسيوط
قضت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، بالإعدام شنقًا لنقاشين، بعد إدانتهما بقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري علي حسين، داخل منزلهما بمدينة أسيوط، بدافع السرقة، ثم إشعال النيران في المسكن في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
رأي فضيلة المفتي
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد عبد التواب صالح، وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين وعلاء الدين سيد عبد المالك، وبأمانة سر عادل أبو الريش وزكريا حافظ، وذلك عقب ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.
وكان المستشار تامر القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال المتهمين ناصر عثمان جابر (41 عامًا) وعبد العال محمود عبد العال، الشهير بـ"سيد العفريت" (37 عامًا)، إلى محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بالسرقة.
تحقيقات النيابة العامة
وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم الأول استغل عمله داخل منزل المجني عليه وثقته به، واتفق مع المتهم الثاني على سرقة المنزل وقتل الزوجين للاستيلاء على الأموال والمصوغات الذهبية. وتردد المتهمان على المنزل عدة مرات لرصد تحركات المجني عليهما ووضع خطة محكمة لتنفيذ الجريمة.
وبحسب أمر الإحالة، استدرج المتهم الأول المجني عليه إلى خارج المنزل، قبل أن يعتدي عليه المتهمان بأداة حادة حتى فقد وعيه، ثم أقدم المتهم الثاني على ذبحه بسكين قاصدًا إزهاق روحه. وفي الوقت ذاته، انفرد المتهم الثاني بزوجته داخل إحدى الغرف واعتدى عليها بسلاح أبيض محدثًا إصابات قاتلة أودت بحياتها.
وعقب ارتكاب الجريمة، سكب المتهمان مادة قابلة للاشتعال داخل أرجاء المنزل وأشعلا النيران به لإخفاء الأدلة، ثم فرا هاربين وبحوزتهما المسروقات والهواتف المحمولة الخاصة بالمجني عليهما. كما أسندت النيابة إليهما تهم حيازة سلاح ناري غير مششخن «فرد محلي الصنع»، وسلاح أبيض، وأداة معدة للاعتداء دون ترخيص.
وبعد نظر القضية وسماع المرافعات، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا للمتهمين، مع مصادرة المضبوطات وإلزامهما بالمصاريف الجنائية.