لأطفال المصريين في الخارج.. شروط وتفاصيل مسابقة «مصر في عيون أبنائها»
أعلن محمد ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، عن تفاصيل إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة «مصر في عيون أبنائها في الخارج»، مؤكدا أن المسابقة تهدف في مقامها الأول إلى خلق تواصل دائم ومستمر بين الأطفال المصريين المغتربين ووطنهم الأم.
مسابقة مصر في عيون أبنائها في الخارج
وأوضح ناصف في مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن فكرة المسابقة نبعت"من الرغبة في تخصيص جائزة مستقلة لأبناء مصر في الخارج، لتكون ميزة إضافية لهم بجانب المسابقات الدولية الأخرى التي ينظمها المركز مثل مسابقة «مصر في عيون أطفال العالم» المستمرة منذ 35 عاما.
وأوضح ناصف أن المسابقة تستهدف الأطفال المصريين في الخارج الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و15 سنة، وتشمل التنافس في 4 مجالات إبداعية وهي كتابة القصة وكتابة الشعر والرسم والمجال الجديد والمبتكر، والذي يتيح للطفل تقديم فكرة أو مشروع قائم في بلد إقامته وغير متوفر في مصر، مع التعبير عن حلمه في تطبيق هذه الفكرة داخل مصر.
التواصل الرقمي وتنمية الهوية
وأشار رئيس المركز القومي لثقافة الطفل إلى أن التكنولوجيا الحديثة والسوشيال ميديا جعلت من التواصل مع أبناء الخارج أمرا سهلا مقارنة بالماضي، مما ساعد في تحقيق نتائج عالية من المشاركات.
وأضاف ناصف أن هذه المسابقة لا تمنع الأطفال في الخارج من المشاركة في الجوائز القومية الأخرى مثل جائزة الدولة للمبدع الصغير أو مسابقات مصر تقرأ ومصر ترسم، مشددا على أن الهدف الأسمى هو تعزيز الهوية الوطنية وجعل الطفل يشعر بأن هناك اهتماما خاصا به من قبل الدولة المصرية مهما بعدت المسافات.
وفي سياق متصل، يشهد قصر ثقافة روض الفرج غدا الأربعاء عرضين مسرحيين، ضمن فعاليات الدورة الأولى من المهرجان الختامي لعروض شرائح ونوادي مسرح الطفل، "دورة الكاتب الراحل يعقوب الشاروني"، الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.
يحمل العرض الأول عنوان "حلم بكرة"، وهو لفريق نادي مسرح قصر ثقافة الأنفوشي، ويعرض في العاشرة صباحا.
العرض تأليف إبراهيم محمد، وإخراج ممدوح حنفي وتدور أحداثه حول ثلاثة أطفال يستعدون للمشاركة في مهرجان للموهوبين وهم: كيمو، ونوسة شقيقته، وريم صديقتهما، وتقدم نوسة قصيدة شعر عن السلام، وتتقدم ريم بفكرة مسرحية لنشر الخير بين أفراد المجتمع، أما كيمو يقرر الاشتراك بمسابقة الرسم بعد أن يدرك أهمية استغلال الوقت في تنمية الذات.



