إسرائيل: تصفية كبار مسئولي الاستخبارات الإيرانية سيد يحيى حميدي وجلال بور حسين
أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي، في إطار الضربة المفاجئة لعملية "زئير الأسد"، القضاء على كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية، الجهاز الرئيسي للنظام الإيراني الذي تتبنى سياساته أنشطة إرهابية داخليًا وخارجيًا.
الضربة المفاجئة لعملية "زئير الأسد" تستهدف كبار مسؤولي الاستخبارات الإيرانية
وجاء من بين المسؤولين الذين تم استهدافهم:
- سيد يحيى حميدي – نائب وزير الاستخبارات لشؤون إسرائيل، البارز في الوزارة والمشرف على عمليات إرهابية ضد أهداف يهودية وغربية، بالإضافة إلى ضد معارضي النظام داخل إيران وخارجها.
- جلال بور حسين – رئيس هيئة التجسس في وزارة الاستخبارات الإيرانية.
كما قضي على عدد من المسؤولين الآخرين الذين كانوا يوجهون عمليات إرهابية عالميًا ويعملون على قمع المحتجين داخل إيران، بما في ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة.
قوات الدفاع الإسرائيلي تكشف العثور على وثائق
وخلال العمليات، عثرت قوات جيش الدفاع في قطاع غزة على وثائق تشير إلى محاولات متكررة لإقامة غرفة عمليات استخبارية مشتركة بين حزب الله وحماس والحرس الثوري في لبنان، تحت إشراف وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وتعد وزارة الاستخبارات الأداة الأساسية للنظام الإيراني لمراقبة أنشطة المواطنين وتنفيذ عمليات القمع داخليًا، كما وفّرت معلومات استخباراتية أسهمت في قمع الاحتجاجات على مدار السنوات الماضية.
هجوم سلاح الجو الإسرائيلي على مقر الوزارة في طهران لتعزيز الضربة
ويعتبر القضاء على كبار مسؤولي الوزارة ضربة قوية لقدرة النظام الإيراني على تنفيذ عمليات إرهابية وضرب معارضي النظام داخل إيران وخارجها، فيما هاجم سلاح الجو الإسرائيلي مقر الوزارة في طهران مؤخرًا.
وتعد وزارة الاستخبارات الإيرانية جهازًا تابعًا مباشرة للمرشد الإيراني، وتمتلك أحدث الإمكانيات الاستخبارية في البلاد، وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها منذ سنوات بسبب نشاطها في تطوير العمليات الإرهابية وتحريك شبكات التجسس في أنحاء العالم.



