"الوعي" يؤكد اصطفافه خلف الدولة والقيادة السياسية في مواجهة تداعيات الحرب
يتابع حزب الوعي بقلق بالغ ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متسارع ينذر باتساع رقعة الصراع، ويفتح الباب أمام تحولات استراتيجية خطيرة تتجاوز حدود الاشتباك المباشر إلى تداعيات تمس استقرار الإقليم بأكمله.
الاصطفاف الكامل خلف القيادة السياسية
وإزاء هذه التطورات، يؤكد حزب الوعي اصطفافه الكامل خلف الدولة المصرية وقيادتها السياسية، الرئيس عبد الفتاح السيسي في الموقف الواضح والحاسم الرافض للحرب الإيرانية – الإسرائيلية – الأمريكية، والرفض القاطع لأي اعتداء على سيادة أي دولة في المنطقة، أيا كان مصدره أو مبرره.
كما يدعم الحزب الرؤية المصرية القائمة على التهدئة والحذر الاستراتيجي، ورفض الانزلاق إلى منطق التصعيد، باعتبار أن منطق الضربات المتبادلة لا يصنع أمنا، بل يؤسس لدوامات ردع غير منضبط تتجاوز كلفتها البعد العسكري إلى ارتدادات اقتصادية وإنسانية تطال الجميع بلا استثناء.
وشدد حزب الوعي على رفضه التام للضربات الإيرانية التي استهدفت دولا خليجية شقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، انطلاقا من أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري، كما يرفض في السياق ذاته استهداف إسرائيل لمواقع داخل الأراضي العراقية، تمسكا بمبدأ ثابت لا يتجزأ هو احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
ويثمن الحزب الجهود المصرية التي بُذلت لتقريب وجهات النظر وتجنب الانزلاق إلى هذا المسار التصادمي، كما يؤكد دعمه لتحسب الدولة لكافة السيناريوهات المحتملة، سواء ما يتعلق بتداعيات غلق مضيق هرمز، أو تأثير ذلك على تدفقات الطاقة العالمية وحركة الملاحة في قناة السويس.
وفي ضوء تعقيد المشهد، يدعو حزب الوعي جميع القوى السياسية والنخب الوطنية إلى تغليب منطق الدولة على حسابات اللحظة، وإعلاء مبدأ الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، باعتبار أن تماسك الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول في مواجهة أي تداعيات خارجية.
وجدد حزب الوعي في ختام بيانه دعمه الكامل لموقف الدولة المصرية الرافض للحرب والتصعيد، والداعي إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار الحلول السياسية، مؤكدا أن حماية استقرار المنطقة تبدأ باحترام سيادة دولها، وأن مصر ستظل ركيزة التوازن وصوت العقل في محيط يموج بالتحديات.