عاجل

مسلسل اتنين غيرنا.. صابرين جابر لنيوز رووم: الرومانسية مش دليل نضج

صابرين جابر خبيرة
صابرين جابر خبيرة العلاقات الأسرية

فى مفاجأة غير متوقعة بالمرة، انفصل دكتور حسن (آسر ياسين) عن الفنانة نور أبو الفتوح (دينا الشربيني) في مسلسل “اتنين غيرنا” بفويس نوت، أرسلها لها مباشرة بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة بتصويت الجمهور، فى الوقت الذى كان من المتوقع فيه أن تستمر قصة الحب الحالمة بين الاثنين، لكن هذا لم يحدث، وذلك ضمن أحداث الحلقة الثانية عشر، وأثارت الحلقة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحديث الفتيات حول صدمتهن في الرجل الجنتل مان الذي كان يجسده آسر ياسين.

وعلقت صابرين جابر خبيرة العلاقات الاسرية، في تصريحات خاصة عن رأيها في هذا النوع من العلاقات.

وقالت صابرين: صدمة الصورة المثالية في الحلقة الثانية عشر التي ظهر فيها آسر ياسين ما كانش الحدث مجرد نهاية علاقة كان سقوط صورة.
الصورة اللي كتير من الستات كانت شايفاها:
“الراجل الحنين… الرومانسي… اللي بيحب بجد”.
وده بالظبط اللي خلى الصدمة أكبر.

دينا الشربيني بعد انفصالها عن آسر ياسين في “اتنين غيرنا”
دينا الشربيني بعد انفصالها عن آسر ياسين في “اتنين غيرنا”

لأن المشكلة مش في اللي حصل المشكلة في التوقعات وكم الامال اللي بنيناها

الستات مش بتتوجع بس من الفعل الستات بتتوجع من إن الصورة اللي صدقتها طلعت مش حقيقية.

صابرين جابر خبيرة العلاقات الأسرية 
صابرين جابر خبيرة العلاقات الأسرية 

الحلقة حطت إيدها على نقطة نفسية مهمة جدًا:
إن أوقات كتير إحنا مش بنحب الشخص إحنا بنحب “الفكرة” اللي رسمناها عنه.

بنحب النسخة اللي في خيالنا مش اللي قدامنا بجد وعشان كده لما الحقيقة تظهر وقتها الوجع  بيبقى مضاعف.
أخطر نوع من الرجالة اللي مش واضح هو مش خائن بشكل صريح ومش مخلص بشكل كامل واقف في النص وده النوع اللي بيخلي اللي قدامه يعيش في حيرة دايما .

“هو بيحبني ولا لأ؟”
 

“مكمل معايا ولا مستني فرصة عشان يمشي؟”
التردد في الإنسان من اكتر الصفات اللي بتلغبط الإنسان بطبيعته محتاج وضوح وأي علاقة فيها شك مستمر بتستنزف فيها اللي ادامك .
نور ما خسرتش بس علاقة هي خسرت إحساس كانت مصدقاه إحساس إنها “مختلفة” وإنه اختارها ولما سابها برسالة.
الرسالة ما كانتش نهاية علاقة كانت تأكيد صعب إنها ما كانتش الأولوية في حياته .

أما نادية فهي بترجع لعلاقة مش واضحة هي رجوع حقيقي ولا محاولة لترميم شكل قدام المجتمع أو قدام ابنهم وهنا بنوصل لأخطر نقطة نفسية في القصة الاختيار تحت الضغط لما القرار ما بيبقاش نابع عن قناعة لكن هو إحساس بالذنب أو خوف أو مسؤولية النتيجة غالبا بتبقى علاقة شكلها صح لكن من جوه فاضية.

والطفل اللي الكل بيحاول يضحي عشانه ممكن يكون أول واحد يحس بعدم الأمان .

الحلقة كسرت فكرة مهمة جدا عند ناس كتير:
إن الراجل الرومانسي مش دايما أمان لأن الحقيقة إن الرومانسية مش دليل نضج ولا دليل قدرة على الالتزام.

ممكن حد يقول كلام حلو ويحسسك بحب كبير بس في لحظة القرار يختار الأسهل مش الأصح.

وده كان جوهر الصدمة.
إن اللي كان بيبان “حلم" لكل بنت 
طلع في الحقيقة “شخص مش قادر يختار”.

وفي علم النفس فيه حاجة اسمها:
 

الهروب الناعم”: وهو إن الشخص ما بيهربش بشكل واضح لكن يفضل مأجل القرار ومعلق  اللي حواليه لحد ما الظروف تختار بداله.

وفي الحالة دي هو مش بيكسر قلب واحد هو بيستنزف الكل.

علشان كده الصدمة ما كانتش في النهاية الصدمة كانت في الإدراك إدراك إن مش كل حنان أمان ومش كل كلام حلو حب ومش كل رجوع نضج.

أوقات كتير بيبقى مجرد خوف من المواجهة.

بس يمكن أهم حاجة لازم نقولها إن دي مش نهاية الحكاية.

وتابعت: إحنا لسه ماشوفناش القرار النهائي ولسه ما نعرفش حسن هيختار إيه ولا حتى هل هو قادر يختار أصلا وده في حد ذاته جزء من الأزمة لأن في شخصيات بتفضل معلقه حياتها وحياة غيرها على قرار عمره ما بييجي.

يمكن يرجع لنادية بس هل الرجوع هيبقى عن اقتناع ؟ولا مجرد محاولة إسكات ضمير؟

ويمكن يندم على نور بس هل الندم ده حب؟
ولا إحساس بالفقد؟
كل الاحتمالات مفتوحة…

وأكدت صابرين جابر: عارفين أخطر حاجة مش إنك تختار غلط لا أخطر حاجة انك تفضل مأجل القرار ومأجل اختيارك لحد ماكل اللي حواليك يدفعوا التمن.

تم نسخ الرابط