بعد 23 يوماً على أجهزة التنفس..«وتين» تنتصر على الخطر في مستشفى العدوة المركزي
شهدت مستشفى العدوة المركزي بمحافظة المنيا قصة إنسانية جديدة تؤكد كفاءة الأطقم الطبية، بعدما نجح فريق قسم الحضانات ووحدة حديثي الولادة في إنقاذ الطفلة «وتين»، التي غادرت المستشفى بحالة تحسن كاملة عقب رحلة علاجية دقيقة استمرت 23 يوماً داخل العناية المركزة لحديثي الولادة.
رعاية رسمية ودعم كامل للقطاع الصحي
جاء هذا النجاح في إطار دعم المنظومة الصحية تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وبمتابعة الدكتور محمود عمر عبد الوهاب، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، والدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وإشراف الدكتور عاطف محمد علي مدير المستشفى، في تأكيد واضح على الاهتمام برفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
حالة حرجة منذ اللحظات الأولى
استقبلت وحدة الحضانات الطفلة في وضع صحي بالغ الخطورة، حيث عانت من صعوبة تنفس شديدة من الدرجة الرابعة، إلى جانب ولادة مبكرة نتيجة نقص العمر الرحمي، فضلًا عن إصابتها بميكروب حاد في الدم، هذه المضاعفات وضعتها أمام تحدٍ طبي معقد تطلب تدخلاً عاجلاً ورعاية فائقة على مدار الساعة.
23 يوماً من الرعاية الدقيقة والمعركة مع الزمن
خضعت «وتين» للعلاج داخل منطقة العزل وتحت أجهزة التنفس الصناعي لمدة 23 يوماً متواصلة، وسط متابعة دقيقة من الفريق الطبي، الذي تعامل مع الحالة وفق بروتوكولات علاجية مكثفة، ومع مرور الأيام، بدأت المؤشرات الحيوية في التحسن التدريجي، حتى استقرت حالتها الوظيفية بالكامل، وتمكنت من مغادرة المستشفى بعد تماثلها للشفاء.
فريق طبي متكامل خلف الإنجاز
النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل جماعي شارك فيه استشاريو وأطباء الأطفال المبتسرين، وفريق الصيدلة الإكلينيكية الذي تولى ضبط الجرعات والبروتوكولات العلاجية، إلى جانب هيئة التمريض والإشراف داخل القسم، الذين وفروا رعاية دقيقة ومستمرة للطفلة طوال فترة العلاج.
وأكدت إدارة المستشفى اعتزازها بفرقها الطبية، مشيرة إلى أن هذا النجاح يعكس حجم الجهد المبذول يومياً داخل الأقسام المختلفة، خاصة في التعامل مع الحالات الحرجة لحديثي الولادة، لتظل مستشفى العدوة المركزي صرحاً طبياً قادراً على مواجهة أصعب التحديات وإنقاذ الأرواح.




