خبير عسكري: اغتيال خامنئي يشعل حربا.. ورغبة أمريكية إسرائيلية لإسقاط النظام
قال العميد محمود محيي الدين، الخبير العسكري، إن المرشد الإيراني علي خامنئي يعد رمزا دينيا لغالبية الشيعة في العالم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة إلى اغتياله، لما قد يترتب على ذلك من إشعال صراع ديني واسع النطاق يمتد إلى مختلف أنحاء العالم.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن اغتيال المرشد الإيراني قد يمنح ضوء أخضر لتنفيذ عمليات إرهابية في الغرب، مؤكدا أن الصراع حينها سينتقل من إيران إلى العالم، بما يحمل تداعيات سلبية وخطيرة على المنطقة بأكملها.
وفي السياق ذاته، أكد الإعلامي أحمد موسى وجود رغبة أمريكية إسرائيلية في إسقاط الدولة الإيرانية من حيث النظام، موضحا أن الضربات الأخيرة استهدفت تدمير البنية التحتية الصاروخية للحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى للبحث عن شخصية تتوافق مع سياستها لتولي حكم إيران، على غرار ما حدث في فنزويلا، لافتا إلى أن الضربات الإيرانية على دول الخليج تعد عدوانا يستوجب الرد.
وفي وقت سابق، أثار الإعلامي الكبير أحمد موسى جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك فور إعلانه أن الحرب بدأت الآن، وذلك في إطار تعليقه على التطورات المتسارعة والمصعّدة بين إسرائيل وإيران، واغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ووفقًا لما نقله موسى في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، فإن إيران أصبحت اليوم مكشوفة تمامًا بعد ما وصفه بسيطرة الصهاينة على المجال الجوي الإيراني، تمهيدا لتنفيذ المرحلة الثانية من العدوان.
وأشار موسى إلى أن الأهداف القادمة ستكون حاسمة وتستهدف ضرب البنية التحتية بالكامل، بما يشمل المطارات المدنية، الموانئ، شبكات الطرق، والمياه، والكهرباء.
كما أوضح أن الهجمات لن تتوقف عند هذا الحد، وإنما ستمتد لتشمل كافة مقار الحرس الثوري والنظام الحاكم وقوات الباسيج ومصافي النفط، بهدف تدمير كافة المقومات الاقتصادية والعسكرية المتبقية من الهجمات الأولى.
واختتم موسى تغريدته بالإشارة إلى أن الهدف النهائي من هذا التصعيد هو دفع الشعب الإيراني للنزول إلى الشارع لإسقاط النظام، وتنفيذ ما وصفه بـ المخطط الصهيو-أمريكي في المنطقة.

