أحمد موسى: المنطقة على صفيح ساخن وخطط مصر الاستباقية تحمي السوق المحلي
أكد الإعلامي أحمد موسى أن أي تحرك نحو إغلاق مضيق هرمز ستكون له تداعيات بالغة الخطورة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة، مشيرا إلى أن التوترات الإقليمية المتصاعدة منذ أكتوبر 2023 ألقت بظلالها على العديد من دول المنطقة، من بينها مصر، سواء على المستويين الاقتصادي أو السياحي.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن الدولة المصرية اتخذت إجراءات استباقية مدروسة لتأمين احتياجاتها الأساسية، لافتا إلى توافر احتياطيات كافية من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية والغاز الطبيعي والأدوية، وفق خطط قصيرة وطويلة الأمد، بما يضمن استقرار السوق المحلي وعدم تأثره بتداعيات الصراعات الإقليمية.
وأضاف أن عددا من الخطوط الملاحية العالمية قرر تعليق عبوره عبر البحر الأحمر نتيجة استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، مؤكدا أن المشهد الإقليمي لا يزال مفتوحا على جميع الاحتمالات، في ظل إصرار أطراف دولية على مواصلة تحركاتها العسكرية.
وفي سياق حديثه عن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، أشار موسى إلى حجم الدعم العسكري الكبير الذي تتلقاه إسرائيل من واشنطن، موضحا أن الترسانة الإسرائيلية تعتمد بشكل أساسي على تسليح أمريكي متطور، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
واختتم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على موقف مصر الثابت الرافض لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية، مشددا على دعمها الكامل للأشقاء في مواجهة أي تهديدات تمس أمنهم واستقرارهم، في ظل مرحلة إقليمية شديدة الحساسية
وفي وقت سابق، في تعليق أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعلن الإعلامي أحمد موسى أن الحرب بدأت الآن، وذلك في إطار تعليقه على التطورات المتسارعة والمصعّدة بين إسرائيل وإيران، واغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ووفقًا لما نقله موسى في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، فإن إيران أصبحت اليوم مكشوفة تمامًا بعد ما وصفه بسيطرة الصهاينة على المجال الجوي الإيراني، تمهيدا لتنفيذ المرحلة الثانية من العدوان.
وأشار موسى إلى أن الأهداف القادمة ستكون حاسمة وتستهدف ضرب البنية التحتية بالكامل، بما يشمل المطارات المدنية، الموانئ، شبكات الطرق، والمياه، والكهرباء وكل شيئ.
