ممدوح شاهين: ما سامحتش الراجل اللي ظلمني حتى بعد وفاته
كشف المنتج ممدوح شاهين، عن أصعب مرحلة مر بها في شبابه، مؤكدًا أنه منذ صغره كان شخصًا طموحًا وأمينًا، يعيش حياة بسيطة بعيدًا عن الترف والمظاهر، قائلًا: :«كنت طالب صغير عندي 19 سنة، وكان حلمي أمتلك مليون جنيه، وربنا كرمني الحمد لله».
حياتي لم تكن مليئة بالرفاهية أو الانغماس في المجتمع الراقي
وأضاف «شاهين»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار أن حياته لم تكن مليئة بالرفاهية أو الانغماس في المجتمع الراقي، فهو لم يكن يذهب للسهرات أو الحفلات، وكان يكتفي بأبسط الأمور مثل سندوتش الفول والطعمية صباحًا، معربًا عن رضاه بحياته، :«طول ما أولادي وبيتي بخير، أنا راضي وما عنديش حاجة تانية».
وتحدث عن التجربة الصعبة التي مر بها، مشيرًا إلى تعرضه لعملية نصب مالي كبيرة، مما تسبب له بصدمة صحية كبيرة، مضيفًا: «ما سامحتش الراجل اللي ظلمني حتى بعد وفاته، وما قدرتش أعمل حاجة، ولما رحت الحج، مسمحتوش».
ونوه بأن هذه التجارب علمته الصبر والتحمل، وأن حياته كانت دائمًا قائمة على النزاهة والعمل الجاد، قائلًا: «أنا طول عمري عصامي، وبفضل الله ربنا كرمّني أكثر مما كنت أتخيل».
كشف المنتج ممدوح شاهين، عن بداياته المهنية وتجربته في العمل خلال سنوات الجامعة، مؤكدًا أن الطريق لم يكن سهلًا لكنه تعلم منه الكثير، مضيفًا: «أنا بدأت حياتي العملية وأنا طالب في كلية آثار، واشتغلت في الجامعة وفي شركة السياحة، وخدت كل مشروع خطوة خطوة».
أنا من عائلة متوسطة الحال
وخلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، عبر شاشة «النهار»، أشار إلى أن ظروفه المادية لم تكن كبيرة، لكنه اعتمد على اجتهاده وعمله الجاد، مضيفًا: «كان عندي عربية وكنت بعمر 18 أو 19 سنة، رغم إن عائلتي متوسطة الحال، وكنت بدخل بيها الحرم الجامعي بكل حماس».
وأكد أن ما وصل إليه اليوم هو نتيجة خبراته المبكرة وعمله مع مرشدين أكفاء، قائلًا: «كان فيه شخص صاحب فضل عليا علمني كل حاجة في أول شغلي بشركة السياحة، وهفضل طول حياتي مدين له».



