مصر تتمسك بالدبلوماسية وترفض التصعيد.. تحركات رئاسية واتصالات مكثفة
أكدت درية عاطف، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القاهرة، أن الموقف المصري تجاه التطورات الإقليمية الأخيرة يتسم بالثبات والوضوح، ويرتكز على أولوية الحلول الدبلوماسية ورفض أي مسارات تصعيدية قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وأوضحت، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد على القناة، أن الرئيس المصري شدد في اتصال هاتفي مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عمان، على أن المسارات الدبلوماسية تمثل الخيار الأمثل لمعالجة الأزمة الراهنة، مثمنا الدور الذي تضطلع به السلطنة في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو الدور الذي يحظى بتقدير متبادل من الجانبين.
اتصالات مكثفة أجراها الرئيس المصري
وأضافت المراسلة أن هذا التحرك يأتي في سياق اتصالات مكثفة أجراها الرئيس المصري مؤخرا مع عدد من قادة الدول التي تعرضت لهجمات، لا سيما في منطقة الخليج، إلى جانب الأردن، حيث جددت مصر دعمها الكامل لتلك الدول، مؤكدة رفضها وإدانتها لأي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن وزير الخارجية المصري أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في كل من العراق ورومانيا وكرواتيا، تم خلالها التأكيد على ضرورة وقف التصعيد الراهن، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية، مع التحذير من التداعيات الخطيرة لاستمرار التوتر على أمن واستقرار المنطقة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وشددت القاهرة، بحسب المراسلة، على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، باعتبارها ركائز أساسية لحفظ الأمن والاستقرار في هذا التوقيت الدقيق الذي تشهده المنطقة.
وفي سياق أخر، أعلنت هيئة سوق المال الإماراتية، اليوم الأحد، تعليق التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي يومي الاثنين والثلاثاء، بحسب ما نقلته رويترز.
يأتي إغلاق الأسواق في أعقاب هجمات إيرانية على أبوظبي ودبي ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
كما أعلنت بورصة الكويت، صباح اليوم الأحد، إيقاف التداول اعتبارًا من اليوم 1 مارس وذلك حتى إشعار آخر، بناءً على قرار مجلس مفوضي هيئة أسواق المال، ونظرًا إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
يأتي القرار بهدف حماية مصالح المستثمرين وترسيخ مبدأ عدالة السوق، وضمان سلامة التداولات، بما يحقق أعلى درجات الشفافية والانضباط في إدارة المرحلة الحالية.