عاجل

للتهنئة بـ رمضان وعيد الفطر.. وزير الأوقاف يتلقى رسالة من الفاتيكان (تفاصيل)

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

تلقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف - رسالة تهنئة من دائرة الحوار بين الأديان بالفاتيكان، بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد.

وزير الأوقاف يتلقى رسالة تهنئة من دائرة الحوار بين الأديان بالفاتيكان

وأعربت الدائرة في رسالتها عن خالص التهاني بهذه المناسبة المباركة، مؤكدة أهمية مواصلة مسارات الحوار والتعاون المشترك بين أتباع الأديان، وتعزيز قيم التفاهم والاحترام المتبادل بما يسهم في ترسيخ السلم العالمي وخدمة القضايا الإنسانية.

من جانبه، ثمَّن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري هذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن التواصل البنّاء بين المؤسسات الدينية يعكس وعيًا مشتركًا بأهمية الحوار في عالم يشهد تحديات متسارعة، ويعزز الجهود الرامية إلى نشر قيم الرحمة والتعايش والتعاون بين الشعوب.

فيما واصلت وزارة الأوقاف تصحيح المفاهيم المغلوطة ضمن حملة صحح مفاهيمك، مؤكدة خطأ عدم المشاركة بين الزوجين في أعمال البيت. 

المشاركة في الأعمال المنزلية

وقالت الأوقاف:«المساعدة في البيت مش شهامة زايدة… دي رجولة كاملة، بعض البيوت عايشة بفكرة إن شغل البيت مسئولية الزوجة وحدها، وإن الرجل غير ملزم.. لكن الحقيقة إن البيت مسئولية مشتركة، والراحة النفسية فيه مسئولية الزوجين».

وتابعت: «البعض بيقول: "أنا بشتغل بره وهي شغلها البيت".. لكن الواقع إن هي كمان بتشتغل طول اليوم، من غير مواعيد راحة، ومن غير مقابل، وأحيانًا من غير كلمة تقدير، وأحيانًا تكون زوجة عاملة خارج المنزل، وأحيانًا بعض الزوجات تتحمل مسئولية الأسرة بالكامل».

خيركم خيركم لأهله

وأكملت الأوقاف:  «التعب اللي ما بيتشافش، بيكون أحيانًا أثقل من أي مجهود ظاهر.. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]. والمعروف مش مجرد كلمة طيبة، لكنه سلوك عملي: مساعدة، احتواء، تقدير، وصبر. وسيدنا النبي ﷺ علمنا: "خيركم خيركم لأهله" (رواه الترمذي)، وكان يصلح حذاءه ويخيط ثوبه، و"كان في مهنة أهله" (رواه البخاري)، يعني بيساعد في بيته، وما اعتبرش ده انتقاص من قدره».

وفي صلب آيات الصيام وبعد آية قبول الدعاء، ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ (البقرة 187)، يعني الزوجين حماية ودفء ودعم متبادل، فالتعاون بين الزوجين جزء من العبادة، وروح الصيام وقبول الدعاء.

تم نسخ الرابط