وزير الدفاع البريطاني: إطلاق صواريخ إيرانية تجاه القوات البريطانية في قبرص
أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، اليوم الأحد 1 مارس 2026، أن صواريخ باليستية إيرانية استهدفت مواقع قريبة من القوات والمنشآت البريطانية في كلًا من قبرص ومملكة البحرين، مشيرًا إلى أن نحو 300 جندي بريطاني كانوا بالقرب من الأهداف المستهدفة في البحرين.
وأكد هيلي أن الدفاعات الجوية والقدرات الدفاعية في المنطقة تم رفعها إلى أقصى مستويات التأهب.
حماية القواعد البريطانية وحماية الحلفاء
وتأتي هذه الهجمات بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، حيث شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أن طائرات سلاح الجو الملكي تحلق في الأجواء للقيام بمهام دفاعية وحماية الحلفاء.
وأوضح أن القوات البريطانية المنتشرة من قاعدة "أكروتيري" في قبرص ومناطق أخرى في الشرق الأوسط تعمل على اعتراض أي تهديدات صاروخية أو طائرات مسيرة قد تستهدف المصالح البريطانية أو الدول الشريكة.

تحذيرات من اتساع رقعة الصراع
وأدانت الحكومة البريطانية، بالتعاون مع فرنسا وألمانيا، الهجمات الإيرانية التي وصفتها بـ"العشوائية"، والتي استهدفت عدة دول خليجية، بما في ذلك الإمارات وقطر والبحرين.
ونصحت الخارجية البريطانية رعاياها في دول الخليج بالبقاء في أماكن إقامتهم وتوخي أقصى درجات الحذر، في ظل التوتر غير المسبوق الذي أعقب أنباء مقتل المرشد الأعلى الإيراني في الضربات الأخيرة.
تصريحات هيلي حول إيران وبرامجها العسكرية
ووفقًا لصحيفة الإندبندنت، شدد هيلي على دعوة رئيس الوزراء الإيراني بوقف الهجمات الصاروخية والتخلي عن برامجها الصاروخية والأسلحة، محذرًا من استمرار الهجمات العشوائية المتصاعدة في المنطقة.
وأضاف هيلي أن الطائرات البريطانية تحمي قطر وقبرص من الصواريخ والطائرات المسيرة، وأن المملكة المتحدة تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي ضمن عمليات دفاعية منسقة، مؤكدًا أن كل الإجراءات البريطانية تتوافق مع القانون الدولي.
وأشار هيلي إلى أن إيران مسؤولة عن نحو 20 مؤامرة إرهابية على الأراضي البريطانية، وأسهمت في وفاة عشرات الآلاف من المدنيين، كما زودت روسيا بما يصل إلى 50 ألف طائرة مسيرة للهجوم على أوكرانيا، واصفًا النظام الإيراني بأنه "يشكل تهديدًا خطيرًا للدول الأخرى ولا يمكن السماح له بامتلاك سلاح نووي".



