عاجل

باستخدام علم الفلك.. مشعوذ إسرائيلي تنبأ باغتيال خامنئي قبل شهر من وفاته

خامنئي
خامنئي

زعمت صحيفة معاريف العبرية، أن عالم الأعداد ودكتور الفلسفة اليهودية رامي شكاليم، تنبأ بوفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قبل شهر من وفاته، حيث توفي المرشد أمس السبت، حسبما أفادت القناة الدولية الإيرانية اليوم الأحد.

ما القصة؟

وفقا لمعاريف، فقبل شهرٍ تمامًا، في 28 يناير 2026، نُشر مقال رأي لشكاليم في صحيفة "معاريف"، حيث تحقق من تاريخ ميلاد خامنئي ووضع خريطته الفلكية الرقمية. 

وكتب: "بحسب تاريخ ميلاده، وُلد خامنئي في برج الحمل تحت تأثير كوكبي المشتري والمريخ، تُشير خريطته الفلكية إلى شخصٍ ذي نزعة قيادية قوية وقدرة على اتخاذ القرارات نيابة عن الآخرين. كما يُشير وجود نجم المريخ في خريطته إلى شخصٍ متسرع، مُحارب لا يتردد في مواجهة أي شخص أو أي شيء يُعارض رأيه. إنه شخص طموح لا يعرف المساومة".

وكتب أيضًا: "تشير حساباتي الفلكية العددية، التي أجريتها بناء على خريطته الفلكية، إلى أنه سيبدأ في 18 فبراير 2026 بالمرور بفترة عصيبة. سيُجبره دخول كوكب زحل إلى خريطته الفلكية على مواجهة حقيقة لم يختبرها من قبل. هذا الكوكب يُخفض جميع المؤشرات إلى الأسفل، ويُطلق عليه في علم التنجيم اسم "المعلم ذو السوط"، فهو يُجبر الشخص، رغماً عنه، على مواجهة عواقب أفعاله التي كبتها حتى الآن".

وأضاف: "يتناول التراث اليهودي وفكر الحكماء كوكب زحل ونتائج أفعاله بإسهاب. فبحسب تفسيرهم، يُسبب هذا الكوكب الدمار والخراب والحروب والفقر (التلمود البابلي، مسلك شبات 156). وفي عشرات المواضع في الزوهار، يُشرح أن هذا الكوكب يُسبب الجوع والظلام والعديد من المصائب والموت. أما الآية التي تصف إلقاء يوسف في البئر على يد إخوته: "والبئر فارغة، لا ماء فيها"، فقد فسّرها الحكماء قائلين: "لا ماء فيها، ولكن فيها حيات وعقارب" (التلمود البابلي، مسلك شبات 22أ)"، بحسب معاريف.

وخلص إلى القول: "يبدو أن زحل، الذي سيدخل خارطة ميلاده في 18 فبراير 2026، سيتسبب في انخفاض حاد في المؤشرات الدالة على إيقاعه الحيوي، وكما ذُكر أعلاه، سيواجه صعوبات جمة لم يسبق له أن مر بها، وموتا غير طبيعي. كما تُظهر خارطة ميلاده أن هذا سيحدث قرب دخول زحل إليها".

في 16 فبراير 2026، أجرى شكاليم تقييمًا رقميًا آخر، هذه المرة لإيران ككل، وحدد بدقة الإطار الزمني المتعلق بسقوط الجمهورية الإسلامية وقائدها.

وأشار إلى تاريخي تأسيس الجمهورية الإسلامية وميلاد خامنئي، وكتب: "يُظهر الترابط بين التواريخ المختلفة صورة واضحة لا لبس فيها لانهيار النظام في إيران في المستقبل القريب جدًا. وكما هو الحال مع أي عملية لها بداية ونهاية، كذلك بالنسبة لإيران، فإن بداية عملية الانهيار، كما كتبتُ في عدة مقالات، تبدأ في 18 فبراير 2026، عندما تتشكل زاوية تنافر حادة في مخطط خامنئي الفلكي الرقمي. ستتجلى هذه الزاوية في الصعوبات المتزايدة التي سيواجهها، وستؤدي في النهاية إلى سقوطه. ويُمثل تاريخ 25 أبريل 2026 علامة فارقة أخرى في سقوط الجمهورية الإسلامية في إيران".

تم نسخ الرابط