عاجل

مصطفى بكري: إيران لن تسقط بسهولة.. ونتنياهو لن يستطيع تحقيق أحلامه

مصطفى بكري
مصطفى بكري

علق الإعلامي مصطفى بكري، على تطورات الحرب الدائرة، محذرا من التقليل من قدرات إيران، ومن تداعيات الصراع على المنطقة العربية.

ودعا مصطفى بكري عبر حسابه الرسمي على منصة التدوينات القصيرة إكس إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.
وقال مصطفى بكري: «الذين يتصورون أن إيران ستهزم بسهولة واهمون، أمريكا ستستنزف في هذه الحرب، ونتنياهو لن يستطيع تحقيق أحلامه السياسية والدينية والعسكرية، دخول أطراف دولية أخرى في الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر غير مستبعد».

وأضاف مصطفى بكري: «السؤال أين أمتنا العربية من كل ذلك؟ أعود إلى مقولة الرئيس السيسي (الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ)،  أوروبا تفكر في تكوين جيش أوروبي موحد في مواجهة الهيمنة الأمريكية، فلماذا لا نفكر نحن في تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لحماية أرضنا وأمننا القومي؟».

وتابع: «أطماع إسرائيل وحلمها التوراتي لا يخفى على أحد، فماذا ننتظر؟ الصمت يساعد العدو على تحقيق أهدافه، يخطئ من يظن أن أحلام إسرائيل ستتوقف عند إسقاط النظام الإيراني وتدمير قوته العسكرية، بل سيخضعوننا نحن لحكم مجلس السلام العالمي بقيادة ترامب، وتصبح بلداننا مجرد ولايات تحكم بنفس السيناريو، يتحكمون في ثرواتنا ورقابنا، وتكون الكلمة في تحديد مصائرنا لترامب ونتنياهو».

وأوضح «بكري» أن «إيران لها ما لها وعليها ما عليها، لكن سقوط إيران لن يكون نهاية المطاف، بل بداية الانفراد بنا الواحد تلو الآخر، وساعتها لن ينفع البكاء على اللبن المسكوب!!!».

وفي وقت سابق قال مصطفى بكري في منشورات متتالية عبر صفحته الرسمية على منصة التدوينات القصيرة إكس: «الحرب بدأت، العدوان ضد إيران هدفه تغيير النظام، والقضاء على القدرات العسكرية الإيرانية،أمريكا تخدع إيران مجددا، الحشد اكتمل، إسرائيل تبدأ الضربة الاستباقية، باتفاق مع واشنطن، الحرب ستتسع والهدف تغيير خريطة الشرق الأوسط لصالح المشروع الأمريكي - الإسرائيلي».

وأضاف مصطفى بكري: «الحرب تتوسع، إنفجارات في البحرين، المخاطر محدقة بالجميع، خيارنا الوحيد توحيد مواقفنا. الهجوم الصاروخي الإيراني على البحرين استهدف منطقة الجفير قرب القاعدة الأمريكية».

وتابع: «الشعب الإيراني أمامه خيار من اثنين: إما الحفاظ على دولته وعدم الانقياد وراء الدعاية الأمريكية - الإسرائيلية المغرضة، وإما مساعدة الأعداء وتسليم بلاده إلى أمريكا وإسرائيل، قد تختلف مع النظام وهذا أمر طبيعي، ولكن الخلاف على الوطن وارتهان الإرادة للعدو خيانة، ومن يرتكبها لن يرحمه التاريخ، وسيظل العار يلاحقه أبد الدهر».

تم نسخ الرابط