عاجل

معاريف: الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران استهدفت 30 قائدا في 30 ثانية

أرشيفية
أرشيفية

ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أنه بحسب الادعاءات الإيرانية، فإن قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، بخير ويقود القوات المسلحة بنشاط. 

وأفادت شبكة CNN أن من بين الأهداف التي استهدفتها الضربة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة قائد القوات المسلحة، سعيد عبد الرحيم موسوي، ومستشار خامنئي علي شمخاني، والقيادي البارز علي لاريجاني.

أفادت التقارير بمقتل صهر وزوجة ابن المرشد الأعلى خامنئي في الهجوم، وفقًا لعضو في مجلس مدينة طهران، كما ورد أن سكرتير خامنئي العسكري كان من بين القتلى.

وذكرت قناة إيران الدولية، استنادًا إلى معلومات حصلت عليها، أن هناك احتمالًا كبيرًا لمقتل قائد الحرس الثوري، محمد فاخبور، ووزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده.

وبحسب تقرير لقناة الحدث السعودية، فقد تعرض نحو 30 من القادة السياسيين والأمنيين الإيرانيين لهجوم خلال 30 ثانية فقط، ضمن هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك صباح اليوم، في أول هجوم يُنفذ بعد تواجد 30 من هؤلاء القادة في مواقع مختلفة بطهران.

علي خامنئي (صورة: مكتب المرشد الأعلى الإيراني/WANA)

العملية الإسرائيلية الأمريكية على إيران

أفادت وكالة رويترز بمقتل قائد الحرس الثوري ووزير الدفاع الإيراني في الضربة الجوية الأولى التي شنها سلاح الجو الإيراني، كما أفادت بمقتل قائد الحرس الثوري أيضا.

وذكر موقع أكسيوس الإخباري أن من بين الشخصيات البارزة التي استُهدفت المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ونشرت صحيفة نيويورك تايمز أولى صور الأقمار الصناعية لمجمع خامنئي في طهران بعد الهجوم.

إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران: ماذا حدث في الساعات الأولى من القصف؟

توالت التقارير المثيرة من عواصم العالم خلال الساعات الأخيرة، وفي إسرائيل، تتزايد التقديرات بأن الهجوم الضخم الأخير في إيران أسفر عن اغتيال مسؤولين حكوميين وعسكريين رفيعي المستوى، وعلى رأسهم المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي. 

ووفقًا لتحليل أولي أجرته أجهزة استخباراتية غربية وإسرائيلية، نجحت موجة الهجمات غير المسبوقة، التي استهدفت منشآت تحت الأرض محصنة ومراكز قيادة وسيطرة مركزية، في توجيه ضربة مباشرة إلى قلب القيادة الإيرانية، وإلى جانب اسم خامنئي، تشير التقييمات والمؤشرات الاستخباراتية إلى اغتيال قائد الحرس الثوري محمد فاخبور، الذي تولى منصبه بعد اغتيال سلفه على يد إسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر. 

ومن بين الأهداف الأخرى وزير الدفاع عزيز ناصر زاده ورئيس المخابرات العسكرية صالح الأسد.

هجوم في طهران، إيران

تشير مصادر رفيعة في المؤسسة الدفاعية إلى أنه إذا تأكدت صحة التقارير، فسيكون ذلك بمثابة زلزال استراتيجي وجيوسياسي حقيقي في الشرق الأوسط، وضربة قاضية لنظام آية الله لم يشهد لها مثيل منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

تهدف عملية الهجوم الحالية، التي خُطط لها بعناية وسرية لعدة أشهر، إلى القضاء على أعلى المستويات السياسية والعسكرية للجمهورية الإسلامية. 

وتشير مصادر مطلعة على التفاصيل إلى أن هذا الهدف حُدد مسبقًا كأحد الأهداف الرئيسية للعملية الحالية، تمامًا كما كان الحال في "حرب يونيو" الأخيرة، ومنذ تلك الحرب، بدأت إسرائيل بتطبيق مبدأ الضرب المباشر لرأس الأخطبوط في طهران، دون خوف، وليس مجرد قطع أذرعه وفروعه في أنحاء الشرق الأوسط كما كان معتادًا في السابق.

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران

من بين الأسماء البارزة والمثيرة للاهتمام التي كانت واضحة في أنظار إسرائيل خلال العملية الحالية، علي شمخاني، وهو شخصية محورية ومخضرمة في السياسة الإيرانية والمؤسسة الأمنية، شغل لسنوات عديدة منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي.

ووفقًا لمصادر أجنبية، كان شمخاني هدفًا رئيسيًا ومفضلا في موجة الهجمات الليلية، كما أصيب شمخاني بجروح بالغة خلال قصف حرب يونيو، وهو حدث مأساوي أدى إلى تغيير جذري في وضعه السياسي.

بعد تعافيه السياسي والجسدي، عُيّن في منصب جديد بالغ الأهمية: المستشار الاستراتيجي الخاص للمرشد الأعلى ورئيس المديرية العليا لإعادة تأهيل القوات المسلحة. هذا المنصب جعله أحد أقوى الشخصيات وأقربها وأكثرها نفوذًا في طهران خلال الأشهر الأخيرة، والحلقة الوصل المركزية بين الحرس الثوري ومكتب المرشد. 

تم نسخ الرابط