في اتصال هاتفي.. الرئيس السيسي يؤكد دعم العراق بعد الاعتداء الإيراني
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بـ محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق الشقيق، وذلك على إثر الاعتداءات التي تعرض لها العراق اليوم.
الرئيس السيسي يعلن تضامنه الكامل مع العراق
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد على دعم مصر للعراق الشقيق وسيادته وسلامة أراضيه، وتضامنها مع موقف الحكومة العراقية الرافض للزج بالعراق في التصعيد الحالي، كما شدد الرئيس على موقف مصر الرافض لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها.
وأشار السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال عكس توافقاً في الرؤى بين مصر والعراق حول ضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل لحلول سياسية للأزمة الراهنة، وقد أعرب رئيس الوزراء العراقي عن شكره للرئيس على موقف مصر الدائم والمعتاد في دعم سيادة العراق وسلامة أراضيه.
الممارسات الإيرانية تمثل تهديداً للأمن الإقليمي
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى في المنطقة.
أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن العربي
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بالأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، مشددًا خلال الاتصال على تضامن مصر مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي ويزيد من خطورة الأوضاع في المنطقة.
المساس بسيادة قطر ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، مؤكدًا خلال الاتصال وقوف مصر إلى جانب دولة قطر قيادةً وشعباً، مشدداً على أن المساس بسيادة أية دولة عربية ينعكس سلباً على استقرار المنطقة بأسرها ويضاعف من خطورة الموقف الإقليمي.
ودعا الرئيس إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر، مؤكداً أن الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعوب وتقويض فرص التنمية والسلام.



