عاجل

مصطفى بكري: الحـرب تتوسع والمخاطر محدقه بالجميع خيارنا الوحيد توحيد مواقفنا

مصطفى بكري
مصطفى بكري

علّق النائب والإعلامي مصطفى بكري، على آخر التطورات في المنطقة، موضحا تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، محذرا من تبعات التصعيد العسكري على خريطة الشرق الأوسط.

وقال مصطفى بكري في منشورات متتالية عبر صفحته الرسمية على منصة التدوينات القصيرة إكس: «الحرب بدأت، العدوان ضد إيران هدفه تغيير النظام، والقضاء على القدرات العسكرية الإيرانية،أمريكا تخدع إيران مجددا، الحشد اكتمل، إسرائيل تبدأ الضربة الاستباقية، باتفاق مع واشنطن، الحرب ستتسع والهدف تغيير خريطة الشرق الأوسط لصالح المشروع الأمريكي - الإسرائيلي».

أضاف مصطفى بكري: «الحرب تتوسع، إنفجارات في البحرين، المخاطر محدقة بالجميع، خيارنا الوحيد توحيد مواقفنا. الهجوم الصاروخي الإيراني على البحرين استهدف منطقة الجفير قرب القاعدة الأمريكية».

الحفاظ على الدولة

تابع: «الشعب الإيراني أمامه خيار من اثنين: إما الحفاظ على دولته وعدم الانقياد وراء الدعاية الأمريكية - الإسرائيلية المغرضة، وإما مساعدة الأعداء وتسليم بلاده إلى أمريكا وإسرائيل، قد تختلف مع النظام وهذا أمر طبيعي، ولكن الخلاف على الوطن وارتهان الإرادة للعدو خيانة، ومن يرتكبها لن يرحمه التاريخ، وسيظل العار يلاحقه أبد الدهر».

استكمل مصطفى بكري: «بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع إيران، سقوط إيران يفتح الطريق لدول أخرى. ما ذكره السفير الأمريكي في إسرائيل منذ أيام عن مقولة (أرضك يا إسرائيل من النيل إلى الفرات) ورفض أمريكا نفي هذه التصريحات، يكشف حقيقة المخطط الأمريكي - الإسرائيلي للمنطقة. هذه فرصتهم التاريخية، أطماع نتنياهو بلا حدود، وواشنطن تدعمه دعما مطلقا، ولن يجد فرصة أفضل من ذلك الآن، ما حدث عدوان يتوجب الإدانة وليس الشماتة، لا يجب أن نكرر سيناريو العراق، لأن الخيار الآخر هو الشرق الأوسط الجديد، تتغير فيه الخرائط، وتسقط فيه الأنظمة، وتتمدد فيه إسرائيل، وتستولي فيه أمريكا على النفط والثروة العربية».

أوضح:«خطاب نتنياهو يكشف حقيقة الأهداف الإسرائيلية - الأمريكية، وأولها إسقاط النظام، ليحل محله أحد حلفاء إسرائيل، عندما تقوم الطائرات الأمريكية - الإسرائيلية بغزو إيران بريًا وإنزال القوات البرية المعادية في جنوب إيران، فاعلم أننا أمام تحول خطير في المنطقة، الحرب لن تتوقف عند الحدود الإيرانية»

 

تم نسخ الرابط