بعد اغتياله.. من هو علي شمخاني مستشار خامنئي وكم مرة حاولت إسرائيل قتله؟
أفادت قناة إيران الدولية، اغتيال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، في غارات جوية أمريكية إسرائيلية، مما يمثل خسارة مستشار كبير للمرشد الأعلى علي خامنئي.
ونستعرض في السطور التالية معلومات عنه.

من هو علي شمخاني مستشار خامنئي؟
في حين أن القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، علي شمخاني، كان من بين الذين استهدفتهم إسرائيل في هجومها على إيران هذا الصباح، إلا أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهدافه.
في العام الماضي، وخلال حرب إسرائيل والولايات المتحدة التي استمرت 12 يوما، تم انتشال شمخاني، البالغ من العمر 70 عاما، حيا من تحت الأنقاض بعد هجوم على منزله في طهران.
لكنه ارتقى أولا في صفوف الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الإيرانية العراقية عام 1980.
وبحلول عام 1982، تم تعيينه نائباً للقائد العام للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي، وبحلول نهاية الحرب في عام 1988، كان يقود القوات البرية للمنظمة وعُين وزيراً للحرس الثوري.
وفي العام التالي، ومع تعيين آية الله علي خامنئي حديثا، تم نقل شمخاني إلى البحرية، وفي غضون عام، مُنح السيطرة المتزامنة على كل من القوات البحرية النظامية وقوات الحرس الثوري الإيراني.
في الفترة من عام 1997 إلى عام 2005، عين شمخاني وزيرا للدفاع في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي، وفي عام 2015، شارك شمخاني في تنفيذ الاتفاق النووي.
بعد مغادرته المجلس الأعلى للأمن القومي في عام 2023، حيث تم تعيينه منذ عام 2013، عمل شمخاني كمستشار سياسي لخامنئي.

استهداف القيادات الإيرانية
أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية، نقلاً عن قناة N12، بمقتل علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني والمسؤول الأمني البارز، خلال غارات جوية مشتركة نفذها الجيش الإسرائيلي وقوات أمريكية على طهران صباح اليوم.
وتعد هذه الغارات خسارة كبيرة للمرشد الأعلى علي خامنئي، حيث كان شمخاني مستشارًا مقربًا ومسؤولًا عن تنسيق برامج الصواريخ النووية والإستراتيجية الإيرانية.
وأكدت المصادر أن الغارات استهدفت أيضًا عددًا من كبار القادة في الحرس الثوري الإيراني ومسؤولي أجهزة الاستخبارات، من بينهم الجنرال محمود باكبور قائد قوات الحرس الثوري البرية، ووزير الدفاع عزيز نصيرزاده، ورئيس الاستخبارات الإيرانية صالح أسدي، كما تم استهداف منزل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في محاولة لتقويض رموز الخط العسكري المتشدد للنظام.
الغارات نفذت لتعطيل القيادة والسيطرة وتقليل الاختباء تحت الأرض
وأوضحت المصادر أن الهجمات نفذت بدقة عالية وبشكل مفاجئ لتعطيل هيكل القيادة والسيطرة الإيراني، مع تقليل الفرص للاختباء في المخابئ تحت الأرض.
وتأتي هذه الغارات ضمن عملية أطلقت عليها إسرائيل والولايات المتحدة اسم "زئير الأسد"، والتي تهدف إلى تعطيل قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية ووقف تقدم البرنامج النووي العسكري الإيراني.



