عبد الله رشدي يحذر من استغلال المشاعر وخطورة العلاقات بين الشباب والفتيات
أثار الداعية عبد الله رشدي، الجدل حول قضية العلاقات بين الفتيات والشباب، ومسؤولية الأهل، وخطورة استغلال المشاعر، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وقال عبدالله رشدي، في منشوره بعنوان «نحط النقط على الحروف»: «أولا مفيش أي مبرر لواحدة تروح لواحد وتقول هقعد معاه وأصاحبه وأفضفض له عن تعنيف أهلي ليا، وأروح شقته علشان أتفرج على القط والكلب اللي بيعالجهم وأشوف المرسم بتاعه، دي اسمها قلة أدب سواء عندك ١٧ سنة أو ٣٠ سنة، وأنتِ كده عايزة تتربي من أول وجديد».
فتحت باب الشر بإيدك
أضاف:« اللي هتتكلمي معاه ده يبقى في حدود، سواء شيخ أو دكتورة أو حد من الأهل وله قبول في العيلة، هتحكي لهم من أجل حل وعلاج، بس مش من أجل إني مخنوقة وبفضفض، لما حد يدخل يستظرف فمجرد إنك تاخدي وتدي معاه وتدي له ريق ناعم يبقى أنتِ فتحت باب الشر بإيدك، ويبقى برضه أنتِ قللتي من نفسك. ومتحاوليش تستدري عطف المجتمع عليكِ، تمام؟».
تابع:«الأهل بقى، إهمالكم في حق بناتكم، ومعاملتهم بجفاف، والبخل معهم في المشاعر، والرد عليهم وكأنهم صبيان، والبخل عليهم ماديًا، وارتكابكم لحماقات تهز صورتكم في عينهم، وإنكم تجوزوهم علشان تلموا من وراهم قرشين، وإنكم تهملوا في تقويمهم وتعليمهم القيم والدين والحياء والاحتشام، وإنكم تخلوهم يخافوا يحكوا لكم عن مشاكلهم، ده والله هتتحاسبوا عليه، لأنكم بتخلوا البنت هشة ومضطربة وممكن واحد بربع جنيه يسرح بيها، ياريت نفهم وبلاش غشم في التعامل مع ذريتنا وخاصة البنات!».
استكمل عبدالله رشدي: «شيطان الإنس، هو الشخص اللي بيلعب على المشاعر ويمارس الحيل القذرة دي هو مجرم وعفن، عفونته سامة مش عادية، انبذوهم».
وكان محمد طاهر، المتهم في عدد من الشهادات المتداولة بالتحرش، قد نشر بيانا عبر صفحته على «فيس بوك» بعنوان «حق الرد»، أعلن فيه بدء الرد على ما وصفه بـ«طوفان البوستات» التي تتناول الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنه سيتناول الأمر في سلسلة منشورات متتالية.
نص ما كتبه محمد طاهر: «حق الرد، هبدأ أرد على طوفان البوستات اللي بيتكلم عني، هعمل ده في بوستات متتالية وهقسمها لـ عناصر أساسية، أولا، فيما يخص شهادات تتهمني بالتحرش والتعدي، هذا الأمر متروك لمسارات التحقيق الرسمية أو الموازية، ولا زلت عند موقفي أي حد نشر شهادة تخصني، يتوجه للنيابة العامة، أنا اتحركت قانونيًّا بالفعل».