الخبز ليس عدوك … كيف تختارين النوع المناسب لصحتك ؟
الخبز ليس عدو للصحة كما يعتقد البعض، لكن الاختيار الخاطئ يحوله إلى مصدر للكربوهيدرات المكررة والسكر المضاف وبين رفوف المتاجر المزدحمة بعبارات مثل «قمحة كاملة» و«حبوب كاملة» و«متعدد الحبوب» و«قمح»، يبدو القرار مربكا فكيف تختار رغيف الخبز الأكثر فائدة لصحتك؟
بحسب تقرير لموقع «إيتنغ ويل»، توصي اختصاصيات تغذية مسجلات بالتركيز على 4 معايير أساسية عند شراء الخبز، سواء لتحضير توست الإفطار أو شطيرة الغداء.
الحبوب الكاملة
لا تعتمد فقط على العبارات التسويقية المكتوبة على واجهة العبوة، اقلبها واقرأ قائمة المكونات.
وتوصي اختصاصية التغذية ليزا أندروز بالبحث عن كلمة «كامل» قبل أول مكون، مثل «قمح كامل 100 في المائة» أو «حبوب كاملة 100 في المائة»، وليس مجرد «خبز قمح» أو «متعدد الحبوب»،غالبا ما تصنع هذه الأنواع من دقيق مكرر.
مصطلح «كامل» يعني أن الخبز يحتوي على جميع أجزاء الحبة: النخالة والجنين والسويداء، وهي مكونات توفر الألياف وفيتامين «ب» وعناصر غذائية مهمة غالباما تفقد أثناء تكرير الدقيق.
3 جرامات ألياف على الأقل
عند اختيار الخبز،ينصح بالبحث عن رغيف يحتوي على ما لا يقل عن 3 غرامات من الألياف الغذائية. وللألياف أدوار متعددة في الجسم فهي تعزز الشعور بالشبع، وتدعم صحة الجهاز الهضمي، وتساعد على تنظيم سكر الدم، وقد تسهم في خفض الكوليسترول.
وبحسب اختصاصيي التغذية، فإن الخبز الغني بالألياف يكون عادة أكثر كثافة وثقلا
انتبه للسكر المضاف
تحتوي بعض أنواع الخبز على سكريات مضافة مخفية ويوصي معظم اختصاصيي التغذية باختيار خبز يحتوي على صفر غرام من السكر المضاف إن أمكن.
ويفضل تجنب الخبز الذي يحتوي على شراب الذرة أو إضافات صناعية.