أحمد موسى: الرد الإيراني تأخر ساعة وهذا يكشف عن المفاجأة
علق الإعلامي أحمد موسى على الحرب الإيرانية، مؤكدًا أن الرد الإيراني لم يكن سريعا بل تأخر قرابة الساعة وهذا يعنى المباغته، مشيرًا إلى أن الساعات القادمة ستشهد تصعيدا كبيرا داخل إيران فى ظل ضبابية المشهد والعدوان الصهيوني الأمريكي الذى يستهدف إسقاط النظام واحداث فوضى داخلية.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: قلناها لا تصدقوهم ابدأ (أمريكا وإسرائيل ) مفاوضات تمت فى جنيف بهدف خداع إيران وجاء العدوان الصهيوني الأمريكي على مواقع عسكرية وسياسية وأمنية ومنها القيادات العليا وشملت مقر المرشد الأعلى على خامنئى ومقر الرئيس بزشكيان ومقر عباس عراقجى وزير الخارجية ومقر على شمخانى مستشار المرشد واستهداف ٤٠ موقعا فى طهران وهمدان وشيراز وقم وكرج ومطارات والقصور الرئاسية والخارجية والحرس الثورى الإيراني.
وأضاف أن الرد الإيراني لم يكن سريعا بل تأخر قرابة الساعة وهذا يعنى المباغته ولكن نفذت إيران عدة هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية فى المنطقة والأسطول الخامس الأمريكي وإطلاق صواريخ من إيران على تل أبيب وحيفا .
وأكمل استهداف إيران للقواعد العسكرية فى المنطقة هو انتهاك لسيادة الدول العربية الشقيقة وهذا عدوان على الدول العربية وسيادتها ويجر المنطقة كلها لحرب أوسع ولكل دولة حق الرد بعد العدوان الإيراني على سيادة الدول العربية الشقيقة ، ويجب على إيران التركيز على الداخل الإسرائيلي والمنشآت والمطارات الإسرائيلية وكبار المسئولين فى جيش الاحتلال وكافة الأهداف الإسرائيلية ، متوقعًا أن الساعات القادمة ستشهد تصعيدا كبيرا داخل إيران فى ظل ضبابية المشهد والعدوان الصهيوني الأمريكي الذى يستهدف إسقاط النظام وأحداث فوضى داخلية.
وكانت قد أسفرت الضربات المكثفة التي نفذها الجيش الإسرائيلي على طهران عن إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، في خطوة احترازية جاءت تزامنًا مع التطورات الميدانية المتسارعة.
وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء البلاد
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن صباح اليوم السبت، أن بلاده شنت هجومًا وقائيًا على إيران، مؤكدًا فرض حالة الطوارئ الفورية في مختلف أنحاء إسرائيل، موضحًا في بيان أن الضربة الاستباقية تهدف إلى إزالة أي تهديدات محتملة تواجه الدولة.
إسرائيل.. صفارات الإنذار تدوي وتحذيرات بتجنب السفر غير الضروري
وفي أعقاب ذلك، دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، فيما دعا الجيش المدنيين إلى تحديد أقرب الملاجئ الآمنة وتجنب التنقل غير الضروري، مشيرًا إلى أن التنبيه المبكر يأتي استعدادًا لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مع التأكيد على عدم وجود حاجة فورية لدخول الملاجئ.
إغلاق المدارس وحظر التجمعات ضمن إجراءات مشددة
كما أعلن الجيش إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، وتوجيه السكان للعمل من المنزل، بالإضافة إلى حظر التجمعات العامة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي 4 انفجارات في وسط طهران، ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزامن فيه الأحداث مع مفاوضات أمريكية إيرانية بشأن البرنامج النووي لطهران.