لجهودها في الحفاظ على التراث.. اليونسكو تكرم كاتدرائية فاساي
حصلت كاتدرائية أبرشية فاساي التاريخية في ولاية ماهاراشترا الهندية على جائزة خاصة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وتقديرا لجهودها الاستثنائية في مجال الحفاظ على التراث، كرمتها اليونسكو بجائزة آسيا والمحيط الهادئ لعام 2025 في مجال صون التراث الثقافي.
كاتدرائية أبرشية فاساي
تعد كاتدرائية أبرشية فاساي جوهرة رائعة من جواهر التاريخ الاستعماري والمعماري للهند، ويعود تاريخها إلى القرن السادس عشر.
بنيت كاتدرائية أبرشية فاساي خلال الحكم البرتغالي، وتقع في فاساي بالقرب من مدينة مومباي الشهيرة، يعرف هذا المعلم التاريخي أيضا باسم كاتدرائية القديس يوسف أو كاتدرائية سيدة النعمة.
تقع كاتدرائية أبرشية فاساي داخل قلعة فاساي التاريخية في ولاية ماهاراشترا، وتعد الكاتدرائية من أبرز آثار الحكم البرتغالي وما يرتبط به من فن معماري.
تتميز الكاتدرائية بتصميم كنسي أوروبي ممزوج بلمسات محلية، ما كان في يوم من الأيام مكانا بارزا للعبادة لدى المجتمعات المحلية، أصبح اليوم معلما تاريخيا أيقونيا.
يعجب السكان المحليون والسياح الذين يزورون المكان بأعمال البناء الحجرية المتقنة، والأقواس الواسعة، والواجهة الشاهقة التي لا تفوت.
رغم مرور أكثر من أربعة قرون، لا تزال الكاتدرائية تحتفظ بآثارها في أذهان كل من يزورها، ويعد عشاق التاريخ والسياح والمصورون من الزوار الدائمين لهذا الصرح الذي يعود تاريخه إلى الحقبة البرتغالية.
المزيد عن كاتدرائية فاساي
تأسست الكنيسة على يد اليسوعيين عام ١٥٦٥، وأعيد بناؤها عام ١٥٩٧، رفعت هذه البنية الحجرية إلى مرتبة كاتدرائية عام ١٩٩٨.
وترتبط الكنيسة بالحكم البرتغالي، إذ تحمل بوضوح الطرازين القوطي والمانويليني اللذين كانا شائعين في تلك الحقبة، وتتميز ساحة الكاتدرائية الفسيحة بواجهة مهيبة ذات أبواب ونوافذ مقوسة عالية.
من المتوقع أن يسهم هذا التكريم والاعتراف من قبل اليونسكو في تعزيز السياحة إلى كاتدرائية فاساي على الصعيدين المحلي والدولي.
ومن المتوقع أن يحظى هذا الموقع التراثي بمزيد من الشهرة والمصداقية لدى الهنود والمقيمين في الخارج، حيث يبرز اعتماد اليونسكو أهميته التاريخية والثقافية والمعمارية.