حشد أمريكي واسع وأوامر بمغادرة الرعايا.. هل حانت ساعة الصفر لحرب إيران؟
أفاد موقع والا العبري بأن التطورات الميدانية إلى جانب التعقيدات المرتبطة بالوضع السياسي الداخلي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعزز التقديرات بأن الساعات أو الأيام القليلة المقبلة قد تشهد اتخاذ قرار حاسم بشأن الملف الإيراني، في وقت تبدو فيه التحركات الدبلوماسية والإجرائية وكأنها تمهيد لخيارات متعددة.
وأشار الموقع إلى أن كلاً من تل أبيب وواشنطن تعيشان حالة من الترقب الحذر مع وصول المواجهة مع إيران إلى مرحلة توصف بالدقيقة، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية ملحوظة في المنطقة، وطرح بدائل عسكرية قيد البحث داخل البيت الأبيض.

التوتر رغم الجهود الدبلوماسية
وأوضح التقرير أنه على الرغم من استمرار الجهود الدبلوماسية عبر قنوات جنيف ومسقط، بما يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة تجمع بين الضغط والتفاوض، فإن هناك انطباعاً سائداً في تل أبيب وواشنطن وعواصم أخرى بأن المرحلة الراهنة حرجة وقد تُحسم خلال فترة تمتد من ساعات إلى أيام.
ويعزى هذا التقييم، بحسب الموقع، إلى المشهد العام الذي يتضمن تعزيزات أمريكية كبيرة في المنطقة، أبرزها وصول حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد إلى محيط حيفا.
كما لفت إلى تطورات داخل البيت الأبيض، حتى وإن لم تكن تفاصيلها معلنة للرأي العام، موضحاً أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر عرض على الرئيس مساء أمس الخيارات العسكرية المطروحة ضد إيران، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وذكر الموقع أن دخول كوبر، المفترض أن يتولى تنفيذ أي عملية محتملة، إلى المكتب البيضاوي وعرضه ما وصفه بـ"الأهداف والخيارات" يعكس أن الخطط التنفيذية باتت مطروحة فعلياً على الطاولة، حتى وإن لم يصدر القرار النهائي بعد.
وأشار ترامب في تصريحات حملت مزيجاً من الرسائل الدبلوماسية والتحذيرية، إلى أن احتمال تغيير النظام في إيران قائم، لكنه غير مؤكد، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضد طهران، رغم إقراره بأن اللجوء إليها قد يصبح ضرورياً في بعض الحالات.



