عاجل

باسم سمرة عن انفصال أحمد السقا: «قسمة ونصيب»… وتصوير الفنان في لحظة ضعفه «فظ»

باسم سمرة
باسم سمرة

علق الفنان باسم سمرة على انفصال الفنان أحمد السقا عن طليقته مها الصغير، مؤكدا دعمه الكامل له ولأسرته، واحترامه العميق لخصوصية حياتهم العائلية.

وخلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» على شاشة «قناة القاهرة والناس»، قال سمرة: «كنت متواجد معاه وبحترم أسرته وأولاده، واللي حصل ده قسمة ونصيب، وكنت معاه وبدعمه».

تاكل عيش على حزن الناس

وانتقد باسم سمرة اقتحام المساحات الشخصية للفنانين، معتبرا أن عرض المشكلات الأسرية على الملأ أمر «فظ ووحش»، مضيفا: «في ناس عايزة تاكل عيش على حزن الناس، والموضوع وصل لتصوير الفنانين في لحظات ضعفهم».

وكشف باسم سمرة عن تجربة شخصية مؤلمة، قائلا: «الناس كانت بتصورني وأنا بعيط على رحيل أمي، بنبقى فاقدين أعصابنا وبيتصور ده عشان الريتش والسوشيال ميديا»، مؤكدا أنه لا يحب الهواتف المحمولة ويرى أنها أصبحت جزءا من مشكلة انتهاك الخصوصية وانتشار المقاطع دون مراعاة للإنسانية.

وشدد سمرة على أن النجاح الفني الحقيقي لا يتحقق عبر اللجان الإلكترونية أو الاعتماد المفرط على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا إن الفنان الذي لا يستند إلى موهبته الحقيقية ويعتمد فقط على الترويج الرقمي «بيمشي في طريق صعب»، مؤكدا رفضه لهذا الأسلوب وتمسكه بأن تكون الموهبة والعمل الجاد هما الأساس في تحقيق النجاح.

وفي سياق أخر، أكد الفنان باسم سمرة أن فكرة تقديم جزء ثالث من مسلسل «العتاولة» لم تكن لتضيف جديدا، مشددا على أن الاستمرار لمجرد التكرار قد يضر بنجاح العمل.

وخلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» على شاشة «قناة القاهرة والناس»، قال سمرة: «لو عملنا جزء ثالث كنا هنكرر شيء وخلاص»، موضحا أن الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا وكان «مكسر الدنيا»، بينما لم يحصد الجزء الثاني الزخم نفسه.

أسباب اختلاف مستوى العمل

وأشار باسم سمرة إلى أن تغيير المؤلف قد يكون من بين أسباب اختلاف مستوى العمل بين الجزأين، مضيفا: «أنا موت في الجزء الأول من المسلسل، لكن شافوا أهمية وجودي، وعشان كده كنت موجود في الجزء الثاني». 

وأكد باسم سمرة أنه سعيد بعدم تنفيذ جزء ثالث، قائلا: «مبسوط إنه متعملش جزء ثالث، وإلا كنا هنقلب مسلسل الكبير أوي ونعمل كذا جزء»، في إشارة إلى الكبير أوي، موضحا أن الحفاظ على قوة العمل ونجاحه أهم من الاستمرار بدافع الاستغلال الجماهيري.

تم نسخ الرابط