باسم سمرة: رفضت تكرار «العتاولة».. ومبسوط إن الجزء الثالث ما اتعملش
أكد الفنان باسم سمرة أن فكرة تقديم جزء ثالث من مسلسل «العتاولة» لم تكن لتضيف جديدا، مشددا على أن الاستمرار لمجرد التكرار قد يضر بنجاح العمل.
وخلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» على شاشة «قناة القاهرة والناس»، قال سمرة: «لو عملنا جزء ثالث كنا هنكرر شيء وخلاص»، موضحا أن الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا وكان «مكسر الدنيا»، بينما لم يحصد الجزء الثاني الزخم نفسه.
أسباب اختلاف مستوى العمل
وأشار باسم سمرة إلى أن تغيير المؤلف قد يكون من بين أسباب اختلاف مستوى العمل بين الجزأين، مضيفا: «أنا موت في الجزء الأول من المسلسل، لكن شافوا أهمية وجودي، وعشان كده كنت موجود في الجزء الثاني».
وأكد باسم سمرة أنه سعيد بعدم تنفيذ جزء ثالث، قائلا: «مبسوط إنه متعملش جزء ثالث، وإلا كنا هنقلب مسلسل الكبير أوي ونعمل كذا جزء»، في إشارة إلى الكبير أوي، موضحا أن الحفاظ على قوة العمل ونجاحه أهم من الاستمرار بدافع الاستغلال الجماهيري.
وفي سياق آخر، وجه باسم سمرة رسالة إلى الجيل الجديد من الفنانين، دعاهم فيها إلى الاهتمام بالقراءة والثقافة وعدم الاعتماد فقط على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن محبة الجمهور لا تشترى، وأن النجاح الحقيقي لا يعتمد على دعم لجان أو حملات، بل على الموهبة والاجتهاد وبناء الثقة مع الجمهور.
وفي سياق أخر، كشف الفنان باسم سمرة عن واحدة من أغرب التجارب التي مر بها في حياته، مؤكدا أنه قضى ليلة كاملة أعلى الهرم بعدما صعد بدافع الحماس، لكنه لم يتمكن من النزول بسبب الخوف.
وخلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» على شاشة «قناة القاهرة والناس»، قال باسم سمرة: «أول مرة طلعت الهرم كان واحد صاحبي طالع وحمسني أطلع معاه، والشرطة نزلتنا على كتفهم الصبح بعد ما قضيت ليلة كاملة فوق وكنت مرعوب».
أعاني من كوابيس متكررة
وأوضح باسم سمرة أنه لم يستطع النوم طوال الليل، وكان يعاني من كوابيس متكررة، مضيفا: «مكنتش عارف أنام، كنت بتعرض لكابوس».
وأشار إلى أن تلك التجربة دفعته لاحقا إلى اتخاذ قرار بمواجهة مخاوفه بنفسه، قائلا: «مكنش في حل للتخلص من الخوف والكوابيس اللي كنت بتعرض لها يوميا غير إني أواجهه. طلعت أنا وصاحبي الهرم وكسرت الخوف… الدنيا من فوق الهرم قمر، وهي تجربة تتعاش».