عاجل

نهاد أبو القمصان ترفض مقترح «كشف العذرية» بالجامعات: جريمة وليست رأيا

نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان

انتقدت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان عبر حسابها على فيسبوك ما تردد بشأن اقتراح منسوب إلى نائب برلماني سابق يدعو لإجراء «كشف عذرية» على الفتيات عند دخول الجامعة، بدعوى مواجهة شائعات حول الزواج العرفي.

وقالت نهاد أبو القمصان: ««هما هيعملوا كشف عذرية للبنات؟، وكشف شرجي للشباب؟!!، في نائب برلماني سابق اقترح عمل كشف عذرية على البنات عند دخول الجامعة، وده رأي مبني على إشاعات إن فيه جواز عرفي أحيانًا».

أضافت/ «طيب سؤال مباشر لحضرته لو خرجت عليه إشاعة مغرضة من شوية جهلة، هل نعمل له كشف شرجي لإثبات العكس؟ ولو مشينا ورا الإشاعات والناس اللي بتعمل فرقعات، وقيل إن حاجة ما منتشرة بين الشباب نكشف على كل الطلبة الشباب وهما داخلين الجامعة؟».

تابعت: «أسئلة مهينة صح؟،ليه مهينة؟ لأن ده مش رأي ده جريمة تحريض على انتهاك الجسد وهتك عرض للبنات والشباب، ولا التحريض على العنف وهتك العرض مسموح بس لما تكون الضحية بنت؟، اللي اتقال مش رأي، ده دعوة لفحص جسدي قسري يجرّمه القانون، ويستوجب تدخل النائب العام، الجامعة مكان علم مش تفتيش أجساد».
 

وأثار إلهامي عجينة، عضو مجلس النواب السابق، جدلا واسعا مجددا بعد ظهوره في برنامج «لازم يتشاف» مع الإعلامي مصعب العباسي على قناة «الشمس»، حيث كرر طرح مقترحه بشأن اشتراط إجراء كشف العذرية لطالبات الجامعات كأحد متطلبات القبول.

تفاصيل التصريح الصادم

وخلال اللقاء، صرح عجينة بأن حل أزمة انتشار الزواج العرفي في الوسط الجامعي يتطلب إجراءات حاسمة، مقترحا أن تقدم كل طالبة مستندا رسميا يثبت عذريتها عند دخول الجامعة، قائلا: «أي بنت داخلة الجامعة لازم يتكشف على عذريتها.. ده الحل الوحيد للقضاء على الزواج العرفي»، موضحا أن هذا الإجراء ليس تشكيكا في الفتيات، بل هو حماية لهن وللأسر المصرية من تداعيات الزواج السري.

وعقب إذاعة الحلقة، قامت إدارة قناة الشمس بحذف الفيديو الخاص باللقاء من جميع منصاتها الرسمية على يوتيوب وفيسبوك، وذلك بعدما تصدرت تصريحات إلهامي عجينة منصات التواصل الاجتماعي، والتي اعتبرها المتابعون إساءة للمرأة وانتهاكا لخصوصيتها.

وفي سياق متصل، أثار المحلل السياسي سامح عسكر، جدلا واسعا بعد ما علّق على تصريحات النائب السابق إلهامي عجينة، الذي شغل عضوية مجلس الشعب المصري لمدة تقارب عشر سنوات، وكانت آخر فترة له العام الماضي.

تم نسخ الرابط