ناقد فني: موسم رمضان هذا العام استثنائي ويعيد للدراما المصرية بريقها
أكد الناقد الفني خالد محمود أن العمل الدرامي الجيد هو القادر على جذب المشاهد منذ اللحظة الأولى، مشددا على أن البداية القوية أصبحت عنصرا حاسما في نجاح أي مسلسل.
وأوضح خالد محمود، خلال استضافته في برنامج «استوديو إكسترا» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية حرصت هذا العام على تقديم موسم درامي متنوع بشكل كبير، يجمع بين الأعمال الاجتماعية والسياسية والإنسانية، بما يلبي مختلف أذواق المشاهدين.
وأضاف محمود أن مسلسل «صحاب الأرض» يعد من أبرز أعمال الموسم، حيث جمع نخبة من نجوم الوطن العربي، في رسالة واضحة تعكس وحدة الموقف العربي ضد الكيان الصهيوني الغاشم، كاشفا زيف ادعاءاته وجرائمه، ومبرزا في الوقت نفسه الدور المصري العادل والمحوري في دعم القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الدراما الشعبية شهدت تطورا ملحوظا هذا العام، بعدما أصبحت مناسبة للمشاهدة العائلية، مع اختفاء الألفاظ والمشاهد التي كانت محل شكوى في الأعمال السابقة، مؤكدا أن ذلك يعكس وعي متزايد بأهمية تقديم محتوى راقي يحترم قيم المجتمع.
وفي وقت سابق، كشف الكاتب والسيناريست عمار صبري، مؤلف مسلسل "صحاب الأرض"، عن كواليس العمل الذي أثار ضجة واسعة وحالة من الانزعاج داخل الأوساط الإسرائيلية، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية للمسلسل هي التوثيق الدرامي لما يشهده العالم على الهواء مباشرة من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “صبري”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن أحداث المسلسل مستمدة من واقع موثق بالصوت والصورة، مشيرًا إلى أن جرائم جنود الاحتلال واحتفالاتهم بتدمير منازل المدنيين، ودعوات وزراء في حكومة الاحتلال للإبادة والتهجير، ليست أسرارًا بل حقائق متاحة للجميع عبر المنصات الرقمية، معقبًا: "نحن لا نختلق أحداثًا، بل نصوغ دراميًا مآسٍ إنسانية يعيشها المواطن الفلسطيني الصامد فوق أرضه".
الهجوم الإسرائيلي على المسلسل
وحول الهجوم الإسرائيلي على المسلسل، أكد أن انزعاج الكيان الصهيوني ينبع من كسر المسلسل للسردية التي يحاولون الترويج لها، والتي تزعم أن الصراع بدأ في السابع من أكتوبر لتصوير أنفسهم كضحايا، وعقب قائلًا: "هذا كذب صريح تاريخيًا وواقعيًا، فالصراع ممتد وعقيدتهم مبنية على الاحتلال، وإسرائيل مدانة بالفعل أمام الجنائية الدولية بجرائم حرب".


