عاجل

في شهر رمضان.. إيران تعرض التوسط لاحتواء أزمة باكستان وأفغانستان

باكستان وأفغانستان
باكستان وأفغانستان وإيران

دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، باكستان وأفغانستان إلى حل اشتباكاتهما العسكرية المتصاعدة عبر الحوار، وعرض مساعدة طهران لتسهيل المحادثات بين البلدين الجارين.

 إيران تعرض التوسط لاحتواء أزمة باكستان وأفغانستان

نشر عراقجي على موقع إكس يوم الجمعة: "في شهر رمضان المبارك، شهر ضبط النفس وتعزيز التضامن في العالم الإسلامي، من المناسب أن تدير أفغانستان وباكستان خلافاتهما القائمة وتحلاها في إطار حسن الجوار ومن خلال مسار الحوار".

وأضاف: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم أي مساعدة في تسهيل الحوار وتعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين".

وإلى جانب رسالته، شارك وزير الخارجية الإيراني بيتا شعريا للشاعر الفارسي سعدي الشيرازي، جاء فيه: "أبناء آدم أعضاء بعضهم لبعض، لأنهم في الخلق مصنوعون من نفس الجوهر".

يأتي هذا النداء وسط تصعيد حاد بين إسلام آباد وكابول.

حرب باكستان وأفغانستان

أفاد مسؤولون أفغان بأن الجيش الباكستاني نفذ غارات جوية في عدة مناطق من أفغانستان، بما في ذلك العاصمة كابول وكذلك ولايتي قندهار وباكتيا.

تم الإبلاغ عن وقوع عدة انفجارات واسعة النطاق في وسط كابول حوالي الساعة 02:30 بالتوقيت المحلي (2200 بتوقيت جرينتش).

وقال متحدث باسم الحكومة الأفغانية إنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات جراء الغارات.

لكن مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، قال إن الضربات المضادة أسفرت عن مقتل 133 جنديا أفغانيا وإصابة أكثر من 200، كما زعم أن 27 موقعاً عسكرياً أفغانياً ومقرين لفيلقين وأكثر من 80 دبابة ومركبة مدرعة قد دُمرت.

وقالت مصادر أمنية في باكستان إن مستودع ذخيرة وقاعدة لوجستية تعرضا للهجوم في قندهار.

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن عملياتها الانتقامية التي استهدفت مواقع باكستانية على طول الحدود الأفغانية الباكستانية انتهت عند منتصف الليل.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قُتل ما لا يقل عن ثمانية جنود أفغان وجنديين باكستانيين خلال اشتباك حدودي استمر أربع ساعات، مما يمثل أحد أكثر الاشتباكات دموية في الأشهر الأخيرة.

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب الغارات الجوية الباكستانية التي وقعت الأسبوع الماضي والتي قالت إسلام آباد إنها أسفرت عن مقتل 70 "إرهابيا".

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء الاشتباكات.

وقال المتحدث باسمه إن جوتيريش "يحث الأطراف المعنية على الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي" والسعي إلى حل دبلوماسي.

تدهورت العلاقات بين البلدين بعد أن اتهمت باكستان إرهابيين ينتمون إلى حركة طالبان باكستان بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وهي مزاعم تنفيها كابول.

تم نسخ الرابط