«المنتحر بيخش جهنم ليه؟».. إجابة صادمة وتحذير من د. حسام موافي
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن المنتحر يدخل جهنم لعدم حفاظه على جسده، مشيرا إلى أن الحفاظ على الجسم يبدأ من الحفاظ على نفسك ثم صحتك.
«المنتحر بيخش جهنم ليه؟»
وتابع حسام موافي حديثه خلال بودكاست «حكاية»: «كطبيب حينما أقول فيه خطر إذا أكلت دهون بكثرة، وأكلت هذا حرام، طبيب قالك كده تسمع الكلام»، مضيفا حينما يحذر آخر من الملح ويخبرك أن زيادته ستؤدي لارتفاع الضغط وقد يؤذيك ينبغي الاستماع إليه للحفاظ على الجسد.
أكمل الصلاة ولا أجري
وضرب الطبيب حسام موافي مثالا في الحفاظ على الجسد أثناء العبادة وقال: «لو دخل عليا واحد بمسدس جوه المسجد أكمل الصلاة ولا أجري؟، في الدين أجري، لأن المحافظة على النفس قبل المحافظة على الدين».
وشدد د. حسام موافي أنت مسؤول عن الحفاظ على النفس والعرض والمال والدين، لكن الحفاظ على النفس رقم واحد.
الانتحار بحبوب الغلة السامة
من جانبها أوضحت دار الإفتاء أن من أكثر صور الانتحار انتشارًا في الأيام الأخيرة –وخاصة في القرى-: الانتحارُ عن طريق تناول ما يُعْرَف بـ «حبوب الغَلَّة» -وهي مبيد حشري يستعمل لحفظ الغِلَال من التَّسَوُّس-.
وقالت دار الإفتاء إن إزهاق النَّفْس البشرية بهذه الكيفية فيه إقدامٌ على كبيرةٍ من أعظم الكبائر؛ قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} (النساء: 29). وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به يوم القيامة»؛ وذلك لأنَّ حفظ النفس مقصد المقاصد العامة للشريعة التي جاء الإسلام لصيانتها؛ لذلك فقد حرَّم الإسلام الاعتداء على النفس البشرية بأي صورة من صور الاعتداء، سواء كان الاعتداء من الشخص على نفسه أم منه على غيره.
وشددت الإفتاء على أنه مع جُرْم هذه الفِعْلة وعِظَمها فإنه ينبغي تنَبُّه الأهل إلى التعامل مع هذا الأسلوب من الانتحار على أنه مَرَض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين؛ ولذا فيجب على كل أب وأم احتواء الأبناء ومراعاة مشاعرهم، وعدم الإيذاء النفسي التي قد يُودِي بما لا تحمد عُقْبَاه.





