عاجل

نواب عن "أبواب الخير": ترسيخ التكافل الاجتماعي ودعم الأسر الأولى بالرعاية

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

 

حظيت المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» بإشادات برلمانية متواصلة، حيث أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أنها تمثل تجسيدًا عمليًا لالتزام الدولة بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أبناء الوطن، خاصة في شهر رمضان المبارك.

 وشدد النواب على أن المبادرة تعكس حرص القيادة السياسية على دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال آليات منظمة وشراكات فعّالة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية.

ومن جانبه أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالمبادرة الرئاسية «أبواب الخير»، مؤكدًا أنها تجسد نهج الدولة المصرية في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز مظلة الحماية للفئات الأولى بالرعاية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه الاحتياجات المعيشية للأسر البسيطة.

وأوضح كشر، في بيان له، أن المبادرة تعكس حرص القيادة السياسية على التخفيف عن كاهل المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، من خلال تدخلات مباشرة وسريعة تستهدف توفير السلع الغذائية الأساسية والوجبات الجاهزة لملايين الأسر في مختلف المحافظات، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة كريمة ومنظمة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن «أبواب الخير» تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة وصندوق تحيا مصر ووزارة التضامن الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني، لافتًا إلى أن هذا التنسيق يعزز كفاءة توزيع المساعدات ويحقق أعلى درجات الشفافية والحوكمة في إدارة الموارد المخصصة للدعم الاجتماعي.

وأكد كشر أن المبادرة لا تقتصر على تقديم الدعم الغذائي فحسب، بل تحمل رسالة إنسانية تعزز روح التضامن الوطني، وتؤكد أن الدولة تقف إلى جانب مواطنيها في مختلف الظروف، مشددًا على أن استمرار مثل هذه المبادرات يعكس رؤية شاملة لبناء مجتمع متماسك يقوم على العدالة الاجتماعية.

وأضاف أن توسع نطاق المبادرة ليشمل ملايين المواطنين في القرى والمراكز والمناطق الأكثر احتياجًا يعكس إدراكًا حقيقيًا لأولويات المرحلة، ويؤكد أن ملف الحماية الاجتماعية يأتي في مقدمة اهتمامات القيادة السياسية، بالتوازي مع جهود التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بيانه بتوجيه التحية لكل القائمين على تنفيذ المبادرة، داعيًا مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص إلى مواصلة التعاون والمشاركة الفاعلة في دعم جهود الدولة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ مبادئ التكافل والتراحم بين أبناء الوطن.
النائبة إنجي نصيف: مبادرة “أبواب الخير” صرح إنساني يفتح أبواب الدعم للأسر الأولى بالرعاية في رمضان


أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن إطلاق صندوق تحيا مصر لمبادرة «أبواب الخير» يمثل نقطة تحول في جهود التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عنها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وأوضحت "نصيف"، أن المبادرة لا تُعد مجرد عمل خيري موسمي، بل مشروعًا إنسانيًا متكاملًا يترجم روح التكافل والتعاضد التي يتميز بها المجتمع المصري، ويعكس توجهًا واضحًا نحو دعم الفئات الأكثر احتياجًا بصورة منظمة ومستدامة، مضيفة أن صندوق "تحيا مصر" فتح من خلال «أبواب الخير» آفاقًا واسعة للدعم في مختلف محافظات الجمهورية.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن المبادرة تجسد نموذجًا فعّالًا للشراكة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تقديم دعم حقيقي يصل إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة، مشيرة إلى أن المبادرة تستهدف توزيع ثلاثة ملايين كرتونة مواد غذائية، إلى جانب أربعة ملايين وجبة ساخنة تُقدم عبر نقاط توزيع تغطي أنحاء الجمهورية طوال شهر رمضان، بما يعزز الأمن الغذائي للأسر المعوزة ويسهم في تخفيف الأعباء عن كاهلها.

وأشارت "نصيف"، إلى أن «أبواب الخير» تمثل نموذجًا متقدمًا للحماية الاجتماعية في مصر، حيث لا تقتصر على تقديم الدعم الغذائي فحسب، بل تسعى إلى صون كرامة المواطن وتقديم العون بأسلوب منظم وفعال يعزز شعوره بالاندماج في منظومة وطنية متكاملة تهتم بالإنسان، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تُحدث أثرًا مباشرًا في حياة الفئات الأكثر ضعفًا، وتدعم التماسك المجتمعي وروح التضامن بين المصريين.

كما شددت النائبة إنجي نصيف، على أن توقيت إطلاق المبادرة يحمل أهمية خاصة مع تزايد الاحتياجات المعيشية خلال شهر رمضان، مؤكدة أن التكافل الاجتماعي يُعد ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الداخلي، وأن استمرار مساهمات صندوق "تحيا مصر" على مدار العام يعكس التزام الدولة بمبادئ العدالة الاجتماعية، وحرصها على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أثر إيجابي ملموس في حياة الأسر الأولى بالرعاية.

تم نسخ الرابط