ندوة إرشادية بمدرسة عوض الصياد حول السعار وأهمية الوقاية والسلوكيات الصحية
أقامت مديرية الطب البيطري ندوة إرشادية توعوية بمدرسة عوض الصياد الابتدائية لتعريف التلاميذ بمخاطر السعار وطرق الوقاية ضمن خطط التوعية الصحية المستمرة.
التعريف بمرض السعار وطرق انتقاله
وأوضح فريق التوعية أن السعار مرض فيروسي ينتقل عادة عبر العقر أو الخدش من الحيوانات المصابة، مما يجعل الوقاية السليمة أهم خطوة لحماية الأطفال بمدارس المحافظة.
وتم توضيح أهم العلامات التي قد تظهر على الحيوانات المصابة بالسعار، ومنها السلوك العدواني والإفرازات غير الطبيعية لتسهيل معرفة الخطر وتجنب التعامل الخاطئ.
كما تم شرح الطرق الصحيحة للتصرف في حال التعرض للعقر عبر غسل مكان الإصابة بالماء والصابون، والتوجه الفوري للوحدة الصحية لتلقي الرعاية اللازمة بشكل سريع.
وأكد القائمون على الندوة أن الوعي المبكر يشكل أهم عناصر الوقاية، لأن التلاميذ في هذا العمر يحتاجون لرسائل بسيطة تساعدهم على اتخاذ القرار السليم لحماية أنفسهم.
وتم تقديم أمثلة واقعية حول الحالات التي يحدث فيها انتقال المرض للتأكيد على أن الالتزام بالنصائح الوقائية يضمن تجنب الخطورة والحفاظ على الصحة العامة للأطفال.
الجهود الوطنية واستراتيجية الصحة الواحدة
استعرضت الندوة جهود الدولة في إطار استراتيجية مصر 2030 للحد من الأمراض المشتركة، وتعزيز برامج التحصين الدورية للحيوانات بالمناطق الريفية والحضرية.
وأكدت الندوة أن مفهوم الصحة الواحدة يشمل الإنسان والحيوان والبيئة، لأن الترابط بينهم يؤثر بشكل مباشر على انتشار الأمراض وطرق الوقاية منها داخل المجتمع.
كما تم توضيح دور مديرية الطب البيطري في تنفيذ الحملات المستمرة لمكافحة الأمراض المشتركة، وتحصين الحيوانات، ومتابعة الحالات المشتبه بها في مختلف القرى.
وأشارت الندوة إلى أهمية التعاون بين القطاعين البيطري والتعليمي في نشر الوعي بين التلاميذ باعتبارهم الفئة الأكثر احتياجاً للتثقيف فيما يخص الأمراض المشتركة.
وأكد المحاضرون أن التوعية تلعب دوراً كبيراً في خفض نسب الإصابة بالسعار، من خلال الالتزام بتعليمات الوقاية والإبلاغ عن وجود حيوانات ضالة بالأماكن المحيطة.
كما تم التأكيد على أن دعم الأسر لأبنائها في اتباع السلوكيات الوقائية يسهم في إنشاء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة المخاطر الصحية بشكل أفضل وأكثر مسؤولية.
تفاعل التلاميذ واستمرار حملات التوعية
شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من التلاميذ، حيث تمت الإجابة على أسئلتهم وتقديم معلومات مبسطة تناسب أعمارهم، بهدف ترسيخ السلوك الوقائي في حياتهم اليومية.
وتم تنفيذ أنشطة توعوية مصغرة تساعد التلاميذ على فهم كيفية التصرف في المواقف التي قد تشكل خطراً عليهم، وتعليمهم أهمية الابتعاد عن الحيوانات المجهولة تماماً.
وأشاد فريق التوعية بإنصات التلاميذ وحرصهم على التعرف على طرق الوقاية، مما يعكس نجاح الفعاليات التثقيفية في تحقيق أهداف حماية الصحة العامة بالمجتمع.
كما أوضحت الإدارة أن حملات التوعية ستستمر بالمدارس والمنشآت الحكومية بهدف تعزيز الوعي الصحي وترسيخ مبادئ الوقاية التي تعد أساس حماية الإنسان.
وأكد مسؤولو الطب البيطري أن التعاون بين الإدارات المختلفة يسهم في نشر المعرفة الصحية على نطاق أوسع، مما يضمن وصول الرسائل التوعوية لجميع الفئات العمرية.
وفي ختام الندوة، شددت المديرية على استمرار تنفيذ خطط التوعية لمواجهة الأمراض المشتركة، وفي مقدمتها السعار لضمان الحفاظ على صحة المواطنين والبيئة معاً.


