خبير طاقة يحذر من فيديوهات المصريات في مخيمات داعش: «الأمن القومي مش لعبة»
أثار خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي جدلًا واسعًا بعد تعليقه على فيديو منتشر لسيدة مصرية محتجزة داخل مخيم سوريا، بسبب انضمامها لتنظيم داعش، محذرًا من التعاطف العاطفي مع مقاطع الفيديو المنتشرة.
وكتب خبير الطاقة في تغريدة عبر منصة «إكس»،: «الست الطيبة اللي بالفيديو – وداعش.. أظن أي حد هيشوف الست الكبيرة دي – عادي وطبيعي يقول حرام الست الطيبة دي لازم ترجع مصر ازاي مصر سيباها».
وأضاف: «بس الحقيقة دايمًا لها وجهين، والقصة دايمًا لها أكتر من وجه، الست دي موجودة في مخيم روج في شمال شرق سوريا، وده مش مخيم نازحين أو لاجئين هربانين من الحرب – لأ، ده مخيم محبوس فيه كل اللي مرتبطين بتنظيم داعش من الأجانب».
وتابع: «يعني أي أجنبية عندها ارتباط بمقاتلين داعش أو اشتغلت مع داعش موجودين فيه، دموع التماسيح زي ما بيقول الكتاب – اخدتي قرار زمان تنضمي لتنظيم داعش – ندمتي احتمال – عرفتي إنك غلط احتمال – بس فيه غلطات مينفعش تتنسي لأن داعش سابت وراها جرائم محدش يقدر يوصفها من شدتها».
وقال أيضًا: «داعش قتلت وسبت وباعت بنات وتاجروا في البنات والقتل والدم، وأكيد عارفين إن ملف عائدين داعش أي بلد بيتعامل معاه على إنه خطر أمني شديد».
واختتم حديثه: «وعلى فكرة فيه مئات المصريات وأطفالهم موجودين في مخيمات زي الهول وروج من سنين – يعني مش حالة واحدة، حسب التقارير أكتر من 450 مصرية وأولادهم هناك.. التعاطف الإنساني أكيد مفهوم – بس أوعوا تتغروا بالفيديوهات دي لأنها هتزيد الأيام اللي جاية – وافتكروا دايمًا إن الأمن القومي مش لعبة».