كشف غموض مقتل مسنة بمغاغة.. سقوط المتهمين بعد 3 أيام من البحث في المنيا
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا في فك لغز جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة مسنة تبلغ من العمر 72 عامًا، بعزبة الدمرداش التابعة لمركز مغاغة، وذلك بعد اختفائها لثلاثة أيام متواصلة، قبل أن تكشف التحريات تورط جارها وزوجته في ارتكاب الجريمة بدافع السرقة.
بلاغ تغيب وبداية الخيط الأول
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا باختفاء سيدة تُدعى «نادية.ز»، كانت تقيم بمفردها في منزلها بعزبة الدمرداش. وأفادت أسرتها بأنها خرجت من منزلها ولم تعد، ما دفعهم لتحرير محضر بتغيبها، مع تكثيف البحث عنها في محيط القرية ونشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبفحص كاميرات المراقبة بالمنطقة، تبين أن آخر ظهور للمجني عليها كان أثناء دخولها منزل أحد جيرانها، ويدعى«محمد.م.إ» وشهرته «أبو القمصان»، إلا أنه أنكر صلته باختفائها أو دخولها منزله.
آثار دماء تثير الشكوك
تزايدت الشكوك بعد أن دخلت ابنة المجني عليها منزل المشتبه به بحثًا عن والدتها، حيث لاحظت وجود آثار يُشتبه في كونها دماء على الأرض، فيما حاول المتهم تبريرها بأنها آثار طلاء، وعلى الفور، تم إخطار رجال المباحث، الذين بدءوا في تضييق دائرة الاشتباه واتخاذ إجراءات الرصد والمتابعة، وبالتنسيق مع جهات التحقيق، تم اتخاذ أحد المنازل المجاورة نقطة مراقبة سرية لمتابعة أي تحركات مريبة من داخل المنزل محل الشبهة.
ضبط المتهمين متلبسين فجرًا
وفي نحو الساعة الواحدة صباحًا، رصدت القوات خروج المتهم من منزله حاملًا «جوالًا» فوق كتفه، بينما كانت زوجته ترافقه، وعلى الفور تم ضبطهما، ليتبين أن الجوال يحتوي على جثة المجني عليها، وكشفت المعاينة الأولية أن الضحية تعرضت للاعتداء داخل مطبخ المنزل، وأن المتهمين استوليا على قرطها الذهبي قبل محاولة التخلص من الجثمان.
دوافع السرقة والضائقة المالية
وأشارت التحريات الأولية إلى أن المتهم يعمل عامل نظافة، ويمر بضائقة مالية شديدة نتيجة ديون وقروض، ما يرجح أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة هو السرقة، حيث تبين أن الضحية كانت ترتدي قرطًا ذهبيًا يُقدّر وزنه بنحو 15 جرامًا.
النيابة تتولى التحقيق
تم التحفظ على المتهم وزوجته، ونقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة وتوقيتها، وطلبت تحريات المباحث النهائية حول ملابسات الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كافة تفاصيل الجريمة وظروف ارتكابها.



