عاجل

«دموع قلبي بتدعيلك».. الفنان صلاح عبد الله ينعي وفاة ياسر صادق

الفنان ياسر صادق
الفنان ياسر صادق

بكلمات مؤثرة نعى الفنان صلاح عبد الله صديقه الفنان ياسر صادق الذي رحل عن عالمنا بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 63 عامًا.

وكتب عبد الله في منشور عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «ارتحت يا ياسر، ارتحت يا حبيبي.. في الفترة الأخيرة كنت بدعيلك بالراحة يا عشرة العمر ياجدع  يا أصيل».

وأضاف: «صبرك العظيم على ألامك ومعاناتك طريقك للنعيم الخالد بعفوه وكرمه ورحمته».

وتابع قائلاً: «يوم ميلادنا واحد ١/٢٥ بس إنت أصغر مني بـ ٨ سنين ويا ريت تعذرني لأني مش قادر أتوقف عن البكاء يا حبيبي، دموع قلبي بتدعيلك يا أغلى الغاليين فأرجوكم أرجوكم الفاتحة والدعاء للفنان القدير الكبير».

ومن جهته نعى الفنان حمزة العيلي الفنان ياسر صادق، وكتب في منشور عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «حبيب روحي الغالي قوي الأخ والصديق الأستاذ العظيم ياسر صادق رحمة الله عليك ياحبيبي».

وأضاف: «الفنان والإنسان المخلص النقي والذي كان عاشقاً للسيدة زينب والسيدة نفيسة المحب دائماً  وصاحب التاريخ الفني الرائع».

واختتم قائلاً: «اللهم بحق هذا الشهر الكريم والأيام العطرة إغفر له يا الله و أسكنه جنة الفردوس و إجعل قبره روضة من أعلى درجات الجنة وإجعل تعبه في مرضه و كل خير قدمه و كل حرف من القرآن قرأه و كل صلاة لوجهك صلاها شفعاء له و جازه بهم خيرا، آمين يارب و إرحم جميع من سبقونا إلى دار الآخرة يا الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون».

ونعى المخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، ببالغ الحزن والأسى، الفنان القدير ياسر صادق- رئيس المركز الأسبق، الذي وافته المنية صباح اليوم الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦م، بعد رحلة فنية وإدارية حافلة بالعطاء والإبداع.

وقال المخرج عادل حسان: لقد كان الراحل رئيسا للإدارة المركزية للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية لمدة أربع سنوات، قدم خلالها العديد من الإنجازات الإدارية الملموسة داخل هذا الصرح الفريد بوزارة الثقافة، كما أثرى الساحة الفنية المصرية بأعمال خالدة، وترك بصمة مميزة في وجدان الجمهور وذاكرة الفن المصري، وتميز الفقيد بإخلاصه لفنه.

ويتقدم جميع العاملين بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

تم نسخ الرابط