عاجل

قبل أن تصوم.. تعليمات مهمة لمرضى قرحة المعدة في رمضان

إرشادات لمرضى قرحة
إرشادات لمرضى قرحة المعدة خلال الصيام.. شهر رمضان

يعاني بعض الصائمين من قرحة المعدة، ويحتاجون إلى طريقة للتعامل معها خلال فترة الصيام، خصوصا في شهر رمضان الكريم.

 

ما هي قرحة المعدة؟


قرحة المعدة عبارة عن جرح عميق في بطانة القناة الهضمية بسبب تاكل في الغشاء الداخلي المبطن للجزء العلوي من الجهاز الهضمي، ويمكن أن تسبب آلاما في المعدة أو اضطراب فيها، أو تؤدي إلى نزف داخلي.

وفي بعض الحالات تلتئم القرحة الهضمية دون علاج، ولكن القرح التي لم تعالح تميل إلى التكرار، حيث يحتاج العديد من الأشخاص المصابين بالقرحة إلى علاج لتخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات


الصيام وقرحة المعدة


أوضح الخبراء  أن الصيام يقلل من كمية الأحماض التي تفرزها المعدة، ولكن التفكير بالطعام أو شم روائح الأكل عند الجوع يحفز إفراز الأحماض، وهذا هو سبب زيادة الحموضة التي تؤدي إلى حرقة المعدة.

وينصح الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المضادة للحموضة بأن يستمروا باستخدامها في رمضان، حيث يمكن تناولها وقت السحور أو قبل الفجر.

ولفتت إلى أنه يمكن السيطرة على الحرقة عن طريق الأكل باعتدال وتجنب الأطعمة المقلية الغنية بالدهون أو الأطعمة المبهرة.

وكذلك يساعد التقليل من الكافيين والتوقف عن التدخين على تقليل تشكل القرحة الهضمية عندما تتسبب أحماض المعدة في تاكل بطانة الجهاز الهضمي، حيث يمكن أن يحدث هذا عندما يكون هناك زيادة في الحمض، أو عندما تتكسر الطبقة الواقية من المخاط على بطانة المعدة، مما يجعلها أكثر عرضة للتلف.


هناك سببان رئيسيان وراء الإصابة قرحة المعدة، وهما:

 

الإصابة بجرثومة المعدة:

 

يعيش نوع من البكتيريا يسمى بهيليكوباكتر بيلوري في الجهاز الهضمي ومعظم المصابين بهذه البكتيريا الحلزونية لا يصابون بالقرحة، لكن البعض الآخر يصاب بها، وذلك لأن البكتيريا يمكن أن تسبب زيادة كمية الحمض في المعدة والأمعاء الدقيقة، والتهاب بطانة الجهاز الهضمي، وانهيار الطبقة المخاطية الواقية، مما يسهم في تكوين القرحة الهضمية.

استخدام المسكنات على المدى الطويل:

 

تتسبب المسكنات في تغيرات بالطبقة المخاطية الواقية في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى حدوث تقرحات لدى بعض الأشخاص.

 

العلاج


يمكن أن يشمل العلاج إجراء تغييرات في نمط الحياة، أو تناول الأدوية، مثل المضادات الحيوية، للتخلص من جرثومة المعدة، إن وجدت، وكذلك الأدوية التي تقلل إنتاج حمض المعدة، ومضادات الحموضة لتخفيف الأعراض. وفي حالات نادرة، تكون هناك حاجة للعملية الجراحية.

 

الوقاية


 للوقاية،  اتباع نظام غذائي صحي، والإقلاع عن التدخين، وغسل اليدين بالماء والصابون، وتجنب تناول الأطعمة مجهولة المصدر، وتجنب تناول الأدوية دون وصفة طبية، واتباع إرشادات الطبيب عند تناول الأدوية.

تم نسخ الرابط