«الساعة والخاتم والسلسلة فين؟».. شقيقة سعاد حسني تتهم نادية يسري بسرقة الذهب
كشفت جنجاه عبد المنعم حافظ شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، عن الشخص وراء سرقة مجوهرات شقيقتها، قائلة: «حاجات المرحومة اللي استلمتها من نادية يسري كانت 7 شنط، منهم 4 فاضيين و3 شنط فيهم ملابس البيت وأغلبية الحاجات اللي أنا موضباها مع سعاد قبل السفر مجتش، الذهب مجاش الحاجات الخاصة بتاعتها مجتش الساعة الدهب والخاتم والسلسلة
سرقة نادية يسري للمجوهرات
وأضافت، خلال حوارها مع عمار تقي، في برنامج «الصندوق الأسود»: «نادية قالت في الإعلام إن سعاد قلعت الخاتم والساعة والسلسلة وحطيتهم على الترابيزة وبعد كده رمت نفسها، الحاجات دي اللي أخدتهم نادية صديقة سعاد حسني».
وقالت جنجاه عبد المنعم حافظ شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، إن نادية يسري صديقة سعاد كانت مجندة لصالح المخابرات، كما أن شقيقتها قتلت بمخطط، معلقة: «هذا المخطط معمول منذ لحظة حياتها، من ساعة ما حاولوا يرجعوها وهي مش عايزة ترجع، اللي هما صفوت الشريف وزير الإعلام ساعتها ومعاه اللي بيساعده حبيب العدل».
في وقت سابق، أبدت جانجاه عبد المنعم، شقيقة الفنانة سعاد حسني، استياءً بالغًا من تداول ما زُعم أنه خطاب قديم أرسلته السندريلا إلى الفنان عبد الحليم حافظ، معتبرة أن ما حدث "مهزلة إعلامية كاملة الأركان" وإساءة مباشرة لتاريخ العندليب الأسمر، وليس فقط لتاريخ شقيقتها.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة خلال برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، قالت جانجاه عبد المنعم: "لم أستطع قراءة الخطاب بالكامل، فقط سطرين جعلاني أشعر بالانكسار والحزن الشديد، ليس فقط على سعاد، بل على عبد الحليم حافظ، هذا الفنان الأسطوري الذي لم ولن يتكرر في تاريخ الفن العربي".

عبد الحليم حافظ لا يستحق هذا المصير
أشارت جانجاه عبد المنعم إلى أن أكثر ما أحزنها في هذه الواقعة هو أن الإساءة جاءت من شخص ينتمي إلى عائلة عبد الحليم نفسه، وهو ما وصفته بأنه "طعنة من الظهر لتاريخ لا يُقدّر بثمن".
وأضافت: "كان تركيزي كله على عبد الحليم، لأنه قيمة وطنية وفنية كبيرة، ولم يكن يهمني الدفاع عن سعاد لأنها ليست بحاجة لذلك، فاسمها وتاريخها أبلغ من أي خطاب مزيف".

خطاب مشكوك في صحته
أكدت شقيقة السندريلا أن الخطاب لا يحمل أي دلالة حقيقية تربط بينه وبين سعاد حسني، واصفة محتواه بـ*"الركيك والمفبرك"*، قائًلا: "هذا مجرد قص ولزق، تم تركيبه بشكل واضح ومفضوح، ولم تُذكر فيه سعاد حسني بأي شكل صريح، وبالتالي لا توجد أدنى مصداقية للقصة، وينبغي إغلاق هذا الملف نهائيًا".



