من سجيل إلى فرط الصوتية..تعرف على قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية؟
عقدت إيران اليوم الخميس، جولة جديدة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في جنيف، حيث تظل ترسانة صواريخ طهران أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات، وتعد من أبرز هذه الصواريخ كالتالي.
الصواريخ الباليستية.. تعريف وأهمية
الصاروخ الباليستي هو سلاح يعمل بالدفع الصاروخي، يتم توجيهه في مرحلة صعوده الأولى ثم يتبع مسار سقوط حر، ويُمكنه حمل رؤوس حربية تقليدية أو بيولوجية أو كيميائية، أو نووية محتملة لمسافات متفاوتة.

وتعتبر القوى الغربية الصواريخ الباليستية الإيرانية تهديدًا عسكريًا لاستقرار الشرق الأوسط، إذ قد تستخدم لنقل أسلحة نووية إذا طورتها إيران، في حين تنفي طهران أي نية لصنع قنابل ذرية.
ترسانة إيران الصاروخية وأنواعها
ووفقًا لمكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، تمتلك إيران أكبر مخزون صواريخ باليستية في الشرق الأوسط، ويبلغ مدى العديد منها نحو 2000 كيلومتر، وهو كافي للوصول إلى إسرائيل وفق المسؤولين الإيرانيين.
تقع معظم مواقع الصواريخ في العاصمة طهران وضواحيها، بالإضافة إلى 5 مدن صاروخية تحت الأرض في محافظات كرمانشاه وسمنان ومناطق الخليج.
من أبرز الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى:
- سجيل: مدى 2000–2500 كلم، سرعة تتجاوز 17 ألف كلم/ساعة
- عماد: مدى 1700–2000 كلم
- قدر: مدى 2000 كلم
- شهاب-3: مدى 800–1300 كلم
- خرمشهر: مدى 2000 كلم
- هويزه: مدى 1350 كلم
- ذو الفقار: مدى 700 كلم
- خيبر وحاج قاسم: مدى 1400–2000 كلم

كما تعمل إيران على تطوير صواريخ باليستية فرط صوتية، مثل أول صاروخ باليستي فرط صوتي كشف عنه في يونيو 2023، وقادر على التحليق بسرعات تزيد 5 مرات عن سرعة الصوت ومسارات متغيرة لتجنب الاعتراض.
الاستخدامات السابقة للصواريخ الإيرانية
- يونيو 2025: أطلقت إيران صواريخ باليستية خلال حرب 12 يومًا مع إسرائيل، مما أسفر عن مقتل العشرات وتدمير مبانٍ، فيما دمرت إسرائيل نحو ثلث منصات الإطلاق الإيرانية.
- ردًا على الغارات الجوية الإسرائيلية، أطلقت إيران صواريخ على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، بعد إرسال إنذارات مسبقة.
- يناير 2024: استخدمت الصواريخ ضد مقر المخابرات الإسرائيلية في كردستان العراق وهجمات على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
واستهدفت صواريخ إيرانية قوات أمريكية في العراق بعد مقتل قاسم سليماني في 2020، وكذلك استخدمت في هجمات على أهداف في باكستان والمنشآت النفطية السعودية عام 2019، حسب ادعاء السعودية والولايات المتحدة، فيما نفت إيران المسؤولية.

استراتيجية إيران في تطوير الصواريخ
تعتبر طهران صواريخها الباليستية وسيلة للردع والدفاع عن نفسها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف إقليمية محتملة أخرى.
وتواصل إيران تطوير مستودعات صواريخ تحت الأرض مجهزة بأنظمة إطلاق ونقل، بالإضافة إلى مراكز لإنتاج وتخزين الصواريخ، كما استفادت إيران من دراسة وتعديل الصواريخ الأجنبية لتطوير نسخ محسنة، بما في ذلك زيادة المدى واستخدام مواد أخف وزنًا.
ويعتمد برنامج الصواريخ الإيراني على تصميمات كورية شمالية وروسية، مع دعم صيني، كما تمتلك إيران صواريخ كروز مثل KH-55 القابلة للإطلاق من الجو، والتي يقدر مداها بنحو 3000 كلم ويمكن أن تحمل رؤوسًا نووية.



