عاجل

محمد فتحي يهاجم سبوبة اللايف كوتش: أصدق الناجيات.. والتحقيق الرسمي هو الفيصل

الكاتب محمد فتحي
الكاتب محمد فتحي

نشر الكاتب والمنتج محمد فتحي منشورا مطولا عبر صفحته على «فيس بوك»، عبّر فيه عن موقفه من الشهادات المتداولة بشأن التحرش، مؤكدا: «أصدق الناجيات، وأتعاطف معهن، ولا أنصّب نفسي قاضيا لأحكم أحكاما باتة على أي شخص».

وأضاف أن «التواتر» في القصص والحكايات و«الاسكرين شوتس» يُعد «جمعا للأدلة» يستوجب لاحقا «بلاغا جماعيا تحت مظلة من الحماية القانونية»، محذرا من «التريند العكسي» الذي قد يلوم الضحايا ويدفعهن للتراجع خوفا من الوصم والهجوم.
وتوقف فتحي عند ما وصفه بمشكلة «الأبوة البديلة»، متسائلا: «بنات لم يجدن الأب حاضرا في البيت فبحثن عنه عند آخر.. يا ترى ماذا فعل الأب الحقيقي ليدفع ابنته بعيدا عن حضنه؟»، كما طرح تساؤلات حول الوعي بمفهوم «المتحرش المتسلسل» و«الاستدراج» وآليات «الإغواء بوجود مساحة آمنة»، مشيرا إلى نمط متكرر في الشهادات، داعيا إلى تحويل القضية إلى جانب التحرك القانوني إلى مشروع وعي مجتمعي يحمي الفتيات من الانخداع بـ«كاريزما» أو «لغة ناعمة» قد تمنح ثقة زائفة.

ووجّه فتحي تساؤلات مباشرة إلى المجلس القومي للمرأة، قائلا: «أين هو رصدا وتحركا وتوفيرا لمظلة قانونية؟ لماذا هو مشاهد سلبي؟»، مطالبا ببيان رسمي، وخط ساخن لتجميع الشهادات وتوثيقها، وتقديم الدعم القانوني والنفسي. 

وانتقد فتحي ما أسماه «سبوبة اللايف كوتش»، معتبرا أن بعض الدبلومات غير المنضبطة في «الصحة النفسية والإرشاد الأسري» تمنح «مصداقية مزيفة»، وأن «اللايف كوتش ليس طبيبا نفسيا»، وأن الممارسة المهنية الحقيقية «لا يوجد فيها حضن كعلاج، ولا مقابلات في أماكن خاصة، ولا رسائل مريبة أو استدراج ناعم».

وشدد على ضرورة تحرك الجهات الرسمية بسرعة واحترافية لتوفير «قناة استقبال آمنة للشهادات» و«فريق للدعم النفسي والقانوني» و«حماية للمبلغات»، إلى جانب مراجعة أي كيانات غير مرخصة.

كما وجه رسالة للمتهم قائلا: «كفاية استعراض لغوي.. والأفضل غلق المكان وتعليق الأنشطة ببيان رسمي، واللجوء للنيابة العامة بعد استشارة محام».

واختتم منشوره بدعوة واضحة: «وفروا الأمان في البيوت لأبنائنا وبناتنا.. وادعموا مشروعا قوميّا للوعي والتربية وفعلوا الهيئات والمؤسسات في حياة الناس، وليس في الفنادق والمؤتمرات».
جاء ذلك على خلفية نشر عددا من الفتيات لشهاداتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتهم فيه شخصاً معروةفا بالاعتداء عليهم لفظيا وجسديا.

تم نسخ الرابط