خال ميرنا "ملاك الخصوص": كانت قطعة من قلبي.. ولن نتنازل عن حقها ونطالب بالقصاص
بكلمات يكسوها الحزن وصوت أثقله الألم، عبر خال الشابة ميرنا المعروفة إعلاميا بـ"ملاك الخصوص" عن صدمته وحسرته بعد رحيلها في الواقعة المأساوية التي هزت مشاعر أهالي المدينة.
وقال خال الضحية في كلمات امتزجت فيها الدموع بالوجع: "ميرنا لم تكن مجرد ابنة أختى بل كانت ابنتي فالخال والد وأنا كنت أعتبرها قطعة من قلبي وكانت ميرنا قريبة مني في كل تفاصيل حياتها .
وأضاف خال ميرنا ضحية الخصوص مستحضرا صفاتها وأخلاقها: انها كانت مثالا للأخلاق والطيبة وبشوشة وهادئة، ولا تعرف سوى الاحترام وحب الناس. وعمرها ما أذت حد وكل من عرفها يشهد لها بحسن الخلق ونقاء القلب.
وتابع الخال حديثه بحزن شديد قائلا: فقدان ميرنا يمثل لى وجعا كبيرا لا يوصف وما حدث بعد جريمة غادرة كسرت قلوبنا جميعا وحرمتنا من إنسانة كانت تملأ حياتنا فرحا.
واختتم كلماته بمطلب واضح للعدالة قائلا: اننا لا نطالب سوى بحقها ونريد القصاص العادل فدم ميرنا ليس رخيصا والعدل وحده هو ما يخفف هذا الألم.
وكانت قد شهدت منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية جريمة مأساوية هزّت الشارع، بعدما تحولت قصة رفض خطوبة إلى نهاية دامية في وضح النهار.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من قسم شرطة الخصوص يفيد بالعثور على فتاة مصابة بجرح طعني بالبطن وملقاة بأحد شوارع المنطقة.
وعلى الفور انتقلت ضباط مباحث قسم شرطة الخصوص إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن وراء الواقعة شاب أقدم على طعن الفتاة بسلاح أبيض عقب رفضها الارتباط به.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهم ترصد للمجني عليها في الشارع، وباغتها بطعنة نافذة بالبطن أمام المارة، في مشهد صادم أثار حالة من الذعر بين الأهالي، وتم نقل الفتاة إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت ضباط مباحث قسم شرطة الخصوص في ضبط المتهم، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة.