عاجل

فطار على المزاج.. مريم تطلب الطلاق في رمضان بسبب سيطرة شقيقة الزوج على مائدة

دعوي خلع
دعوي خلع

في مشهد لم تتوقع أن تصل إليه حياتها الزوجية، وقفت مريم 36 عاما، ربة منزل، أمام محكمة الأسرة بحلون،  تطلب الطلاق للضرر من زوجها عادل، 40 عاما، الذي يعمل مسؤول حسابات بإحدى الشركات الخاصة، بعد سنوات من الزواج الذي كان عنوانه الصبر، لكنه في رمضان هذا العام تحول، حسب قولها، إلى ساحة خلاف يومي بسبب تدخل شقيقة زوجها في تفاصيل حياتهما.

مريم تطلب الطلاق في رمضان بسبب سيطرة شقيقة الزوج على مائدة

تقول مريم في دعواها إنها لم تكن تختلف مع زوجها على الأمور المادية، رغم محدودية الدخل، وكانت دائماً تحاول أن تدبر احتياجات بيتها بما يتناسب مع إمكانياته، إلا أن الأزمة بدأت تتفاقم مع بداية شهر رمضان، حين أصبحت شقيقة زوجها، وفق روايتها هي المتحكم الأول في مائدة الإفطار وأصناف الأكل.

وأضافت أن شقيقة زوجها هي من تحدد يومياً أصناف الطعام، بل وتفرض ميزانية محددة لكل يوم، وتنتقد أي تغيير أو إضافات تراها غير مناسبة، في حين يلتزم زوجها الصمت التام ولا يعترض، بل يؤيد شقيقته في أغلب الأحيان.

وأكدت الزوجة أن الأمر لم يتوقف عند حدود النصيحة بل تحول إلى سيطرة كاملة على تفاصيل بيتهما، ما افقدها إحساسها بدورها كزوجة مسؤولة عن منزلها، وقالت « بقيت بحب إني ضيفة في بيتي، حتي الأكل اللي بعمله لأولادي لازم يعدي على موافقة أخته».

وأشارت إلى أن محاولاتها المتكررة للحديث مع زوجها باءت بالفشل، إذ كان يبرر موافقته بأن شقيقته أدرى بالمصاريف، وأضافت أن الخلافات تصاعدت خلال الأيام الأولى من رمضان، وتحولت مائدة الإفطار من لحظة تجمع أسري إلى مصدر توتر يومي.

وأوضحت في دعواها أنها تعرضت لأضرار نفسية ومعنوية نتيجة هذا الوضع، خاصة مع شعورها المستمر بالإهانة والتقليل من شأنها أمام أطفالها، ما دفعها في النهاية إلى اللجوء لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق للضرر، بعدما فقدت على حد قولها الإحساس بالاستقرار والاحترام داخل بيتها.

ولا تزال الدعوى منظورة أمام المحكمة للفصل فيها.

تم نسخ الرابط