عاجل

بشرى: كرامتي فوق أي اعتبار ولم أتعرض للخيانة الزوجية | فيديو

الفنانة بشرى
الفنانة بشرى

كشفت الفنانة بشرى، عن حقيقة تعرضها للخيانة الزوجية من عدمه، قائلة: «لم أتعرض للخيانة الزوجية.. وكرامتي فوق أي اعتبار»، وذلك خلال لقاءها ببرنامج أسرار على شاشة النهار.

الفنانة بشرى تكشف حقيقة الخيانة الزوجية

وأكدت الفنانة بشرى، أنها لم تواجه أي خيانة زوجية، موضحة أن أي شكوك قد تنشأ أحيانًا تكون نتيجة سوء تقدير أو ظن خاطئ، لتكتشف لاحقًا أن الأمور لم تكن كما تصورت.

وأوضحت أنها فكرت في بعض المواقف الحياتية، لكنها لم تُقدم على أي خطوة تمس راحتها النفسية أو كرامتها، مشيرة إلى أن الكرامة بالنسبة لها «فوق كل شيء»، مضيفًا أنها تراجع بعض قراراتها أحيانًا، كما حدث في موقف مهرجان الجونة، لكنها تحرص دائمًا على احترام نفسها وإنجازاتها، وعدم السماح لأحد بتشويه الحقائق أو الإساءة إليها.

وأشارت إلى أن المرأة الناجحة في الوسط الفني كثيرًا ما تتعرض لسوء الفهم والافتراضات الخاطئة، مشددة على أن بعض الأشخاص «يسيئون الظن بالنساء الناجحات ويربطون النجاح بالمال أو المصالح»، لكنها ترفض ذلك تمامًا، مؤكدة أنها «تحترم مسيرتها ولا تنتظر تبريرًا من أحد»، ومؤكدة أنها «لم تخن أحدًا يومًا، لا عهدًا ولا وعدًا».

وأشارت إلى تقديسها لقيمة الصداقة، خصوصًا العلاقات التي نشأت قبل الشهرة لما تحمل من صدق ونقاء بعيد عن المصالح.

تحدثت الفنانة بشرى، عن رأيها في فكرة الزواج العرفي، موضحة أنها لا تعارض فكرة الزواج العرفي من حيث المبدأ، مشيرة إلى أن الزواج في أساسه عرفي قبل أن تفرض المجتمعات الحديثة الأطر القانونية والتنظيمية.

 فكرة الزواج العرفي

وتابعت: «أنا غير مضطرة حاليًا للجوء إليه»، وذلك خلال حوارها مع الإعلامية أميرة بدر ببرنامج «أسرار»، المذاع على قناة «النهار».

وشددت على أنها تزوجت ثلاث مرات من قبل ولا تمانع الارتباط للمرة الرابعة، لافتة إلى أنها تلقت بالفعل عروض زواج بعد التجربة الثالثة، لكنها رأت أن الظروف وترتيبات الحياة لم تكن مناسبة، وفضّلت حينها أن تبقى العلاقة في إطار الصداقة، موضحة أن الزواج يقوم في جوهره على الإشهار، مؤكدة أن الزواج العرفي الشرعي يحقق هذا الإشهار.

وقالت: «مسألة «الورقة» الموقعة تظل شأنًا خاصًا بين الطرفين وأسرهما، ولا يجب أن تكون محل تدخل أو وصاية من الآخرين».

وشددت بشرى على أنها لا تحكم على اختيارات الناس في حياتهم الخاصة، مؤكدة أن هناك سيدات يضطررن للزواج العرفي من أجل أبنائهن أو لظروف معينة، معربة عن تمنّيها ألا تُجبر هي شخصيًا على هذا الخيار، ومؤكدة في الوقت ذاته أن الخصوصيات الشخصية لا ينبغي أن تكون محل سؤال أو جدل مجتمعي.

تم نسخ الرابط