«رقم واحد في العالم العربي بلا منازع».. مجدي الجلاد يشيد بعمرو أديب
كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن رؤيته للمشهد الإعلامي الحالي، مؤكدا اعتزازه بلقب صحفي فوق أي لقب آخر، وموجها تحذيرا لزملائه الذين هجروا الصحافة من أجل أضواء التلفزيون.
عمرو أديب الرقم الصعب
واختار الجلاد خلال لقائه ببرنامج «حبر سري» المذاع على شاشة «القاهرة والناس» مع الإعلامي أسما إبراهيم، الإعلامي عمرو أديب كأفضل مقدم برامج في العالم العربي، مؤكدا أن أديب يتصدر المشهد بمسافة كبيرة عن أقرب منافسيه، موضحا أن اختياره ليس مجاملة لزميل دفعته في كلية الإعلام جامعة القاهرة، بل هو إقرار بحق مهني لا يمكن إنكاره.
وفي سياق آخر، في حلقة من برنامج «حبر سري» على قناة «القاهرة والناس»، تحدث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن ظاهرة «الدعاة الجدد»، مشيدا بالداعية عمرو خالد ومصطفى حسني، ووصفهما بأنهما يسهمان في تبسيط الدين للأجيال الشابة بعيدا عن التشدد.
المدرس المبتكر.. فلسفة الدعوة الحديثة
وشبه مجدي الجلاد أسلوب عمرو خالد ومصطفى حسني بـ «المدرس اللي بيبتكر حاجات في الفصل عشان يوصل المعلومة»، مؤكدا أن المظهر العصري للدعاة سواء بالقميص أو «التيشرت» لا ينقص من قدرهم، بل هو جسر للتواصل مع شباب يختلفون في طباعهم عن الأجيال السابقة، قائلا: «ماذا يضيرني إن الداعية يكلم الولاد بطريقتهم بس بيفهمهم دينهم؟».
نصيحة أنقذت صلاته
وكشف مجدي الجلاد عن تجربة شخصية غيرت مفهومه للعبادة، حيث كان يعاني من وسواس عدم قبول الصلاة بسبب السرحان، حتى استمع لنصيحة من مصطفى حسني قال فيها: «متعقدوش الأمور.. لو ذهنك سرح ارجع تاني ومتخليش الشيطان يقولك صلاتك بايظة»، مضيفا أن هذه الكلمات جعلته أكثر راحة في صلاته، موضحا: «الخشوع ببساطة إنك تكون ريلاكس، لأن في النهاية ربنا رب قلوب».
وقال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، إن وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت لحظة فارقة في حياته، مؤكدًا أنه حينها كان طفلًا صغيرًا، مضيفًا: أتذكر المشهد كأنه فلاش باك في خيالي على طول، البلد كلها سودا، حدادًا على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
دموع والدتي بعد رحيل عبد الناصر لا تُنسى
وأضاف الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس»،: «لقيت والدتي بتبكي جدًا، وكانت مثقفة بثقافة فطرية، شفت في عينيها وفي عيون ناس كتير إن الحياة انتهت مع عبد الناصر، يعني كانوا بيتعاملوا مع الزعيم كده، من المرات النادرة اللي شفت فيها دموعها ساخنة جدًا».


