رسالة الجلاد لـ إبراهيم عيسى: ليه نصدق معجزات الأنبياء وننكر معجزة سيدنا محمد؟
كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن تفاصيل خلافه السابق مع الإعلامي إبراهيم عيسى بسبب القضايا الدينية، مؤكدا أن العقيدة لا تخضع للمنطق البشري المحدود.
الدين ليس مجالا للاجتهاد الشخصي
أوضح الجلاد خلال لقائه ببرنامج «حبر سري» على قناة «القاهرة والناس» مع الإعلامية أسما إبراهيم، أنه رغم صداقته بإبراهيم عيسى وتقديره لثقافته، إلا أنه انفعل سابقا بسبب طرح الأخير لقضايا دينية حساسة مثل الإسراء والمعراج، قائلا: «إبراهيم حبيبي بس في فمي ماء.. نسيب الدين لأهل الدين»، مشددا على أن الإيمان بالمعجزات هو جزء لا يتجزأ من الدين، متسائلا: «ليه نآمن بكل معجزات الأنبياء والرسل ولا نآمن بمعجزة محمد عليه الصلاة والسلام؟».
منطق الزمبلك والأبعاد الثلاثة
واستخدم الجلاد تشبيها لتوضيح صعوبة إدراك الإنسان للغيبيات، مشبها البشر بـ«الدمى» التي لا تدرك من صنعها ولا ترى الأبعاد التي يتحرك فيها الخالق، مضيفا: «إحنا عايشين في البعد التالت من أبعاد الطول والعرض والارتفاع، لكن الجن والملائكة والجنة والنار في أبعاد تانية، وأينشتاين نفسه أثبت ده نظريا».
عقلي مش هيجيب
وأكد الجلاد أن العقل البشري له حدود، ضاربا المثل بوجود الملائكة التي تسجل الحسنات والسيئات، موضحا: «عقلي مش هيجيب إزاي في ملك هنا وملك هنا.. بس ده إيمان»، معتبرا أن الدخول في نقاشات تشكك الناس في عقائدها هو أمر غير مستحب ولا يدركه العقل البشري الذي لم يُخلق لاستيعاب ما هو أكبر منه.
وفي سايق آخر، في حلقة من برنامج «حبر سري» على قناة «القاهرة والناس»، تحدث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن ظاهرة «الدعاة الجدد»، مشيدا بالداعية عمرو خالد ومصطفى حسني، ووصفهما بأنهما يسهمان في تبسيط الدين للأجيال الشابة بعيدا عن التشدد.
المدرس المبتكر.. فلسفة الدعوة الحديثة
شبه مجدي الجلاد أسلوب عمرو خالد ومصطفى حسني بـ «المدرس اللي بيبتكر حاجات في الفصل عشان يوصل المعلومة»، مؤكدا أن المظهر العصري للدعاة سواء بالقميص أو «التيشرت» لا ينقص من قدرهم، بل هو جسر للتواصل مع شباب يختلفون في طباعهم عن الأجيال السابقة، قائلا: «ماذا يضيرني إن الداعية يكلم الولاد بطريقتهم بس بيفهمهم دينهم؟».


