عاجل

رئيس مدينة بورفؤاد يؤكد على الاهتمام بالارتقاء بالمنظومة التعليمية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

استقبل الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، اليوم الأربعاء ، الدكتور هشام الجعبري مدير إدارة بورفؤاد التعليمية، وذلك في إطار حرص المدينة على تعزيز التواصل مع القيادات التنفيذية الجديدة وبحث سبل دعم وتطوير القطاعات الخدمية، وعلى رأسها قطاع التعليم.

جاء ذلك بحضور عزت يونس و باسم عبد المقصود ‏متابعة مكتب مدير الادارة ،و حاتم حزه مسئول تواصل ودعم المعلمين بالإدارة.

وخلال اللقاء قدم الدكتور إسلام بهنساوي التهنئة للدكتور هشام الجعبري عقب صدور قرار تمليفه للعمل مديراً لإدارة بورفؤاد التعليمية، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح،  واستكمال مسيرة النهضة التعليمية التى تشهدها بورفؤاد مؤخرا،  تماشيا مع أهداف الدولة المصرية نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية.

وأكد الدكتور إسلام بهنساوي أن المدينة تولي اهتمامًا كبيرًا بالارتقاء بالمنظومة التعليمية من خلال تنفيذ خطط طموحة تستهدف تحسين البنية التحتية للمدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب والمعلمين على حد سواء. كما شدد على ضرورة مواصلة العمل على سد العجز في المعلمين في بعض التخصصات، وتطوير أساليب التدريس باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.

وأشار رئيس مدينة بورفؤاد إلى أن اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد يضع التعليم في مقدمة أولوياته باعتباره أساس التنمية الشاملة، لافتًا إلى أن بورفؤاد حققت خلال السنوات الأخيرة خطوات مهمة في إنشاء مدارس جديدة وتوسعة القائم منها، إلى جانب إدخال مدارس تكنولوجية وفنية متقدمة تخدم احتياجات سوق العمل.

بدوره، أعرب الدكتور هشام الجعبري، عن شكره وتقديره لرئيس مدينة بورفؤاد على دعمه الكامل، مؤكدًا أنه يعمل بروح الفريق مع جميع العاملين بالإدارة لضمان استكمال مسيرة التطوير وتحقيق الأهداف الموجوة. مشيراً إلى أن أولوياته في الفترة المقبلة تشمل رفع مستوى الأداء الإداري داخل الادارة، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور والمجتمع المدني للمساهمة في حل المشكلات الميدانية التي تواجه العملية التعليمية.

وفي نهاية اللقاء ثمن الدكتور إسلام بهنساوي جهود الأستاذ أحمد الشربيني مدير إدارة بورفؤاد التعليمية السابق مشيداً بما تحقق من إنجازات داخل ادارة بورفؤاد التعليمية خلال الفترة الماضية، والتي تضمنت معالجة عدد من المعوقات التي كانت تعرقل سير العملية التعليمية، مشددًا على أهمية البناء على ما تم إنجازه ومواصلة العمل بنفس الوتيرة لتحقيق طفرة حقيقية في القطاع التعليمي، مؤكداً على أن تطوير التعليم ليس مسؤولية جهة واحدة، بل هو عمل جماعي يشارك فيه الجميع، داعيًا إلى التعاون المستمر بين مختلف القطاعات والهيئات لتحقيق مستقبل أفضل لأبناء بورفؤاد.

تم نسخ الرابط