باسل سماقية يكشف أسراره في «رحلة المليار».. من 6 ماكينات إلى ملياردير مصري
نشرت الصفحة الرسمية لقناة النهار مقاطع فيديو من حلقة برنامج «رحلة المليار» على قناة النهار، والذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي من، حيث سلطت فيها الضوء على قصة رجل الأعمال المصري باسل سماقية.
في المنشور قالت الصفحة إن باسل بدأ مسيرته العملية بـ6 ماكينات فقط، وعانى من فشل كامل خلال السنة والنصف الأولى، قبل أن يقرر الانفصال عن شركة والده لتكوين كيان مستقل خاص به.
وأضافت أن باسل استطاع تحقيق أول مليون جنيه بعد أربع سنوات من العمل الجاد والمثابرة.
وخلال الحلقة أكد باسل سماقية بقوله: «أنا مش رجل أعمال، أنا رجل صناعة»، مستعرضًا أسرار بداياته في مصر حين كان عمره 15 سنة فقط، وكيف تحولت تجربته كمراهق إلى قصة نجاح قادته لاحقًا ليصبح صاحب علامة قطونيل الشهيرة.
واختتمت لميس المنشور بالتأكيد على أن هذه القصة تمثل مثالا على العزيمة والعمل الجاد، مع الإشارة إلى هاشتاجات الحلقة: رحلة المليار التي تعكس مسار البرنامج في إبراز قصص النجاح الملهمة في عالم الأعمال.
وجاء نص المنشور: «بدأ بـ6 مكنات بس، وأول سنة ونص فشل كامل باسل سماقية يكشف سر انفصاله عن شركة والده لتكوين كيان خاص به وعمل أول مليون بعد 4 سنين، هو مش رجل أعمال أنا رجل صناعة، أسرار بداية باسل سماقية في مصر وهو عنده 15 سنة كان جاي مصر مراهق وبعد سنين بقى صاحب قطونيل».
وفي وقت سابق تحدثت أمينة غالي، رئيس التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، عن تفاصيل دخولها مهنة التصميم والحلي والمجوهرات، معربة عن شغفها بالتصميم منذ طفولتها، مؤكدة أن حبها لهذا المجال بدأ عندما كانت في السابعة من عمرها، وذلك خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار».
وأوضحت أن موهبتها في الرسم والإبداع كانت واضحة منذ الصغر، وهو ما ساعدها على فهم شغفها بدقة.
وقالت أمينة غالي: «أنا يعني الحتة القدرية اللي إيف اتكلمت عليها بتاعت أنا عارفة بالظبط أنا عايزة إيه»، في إشارة إلى إدراكها المبكر لهويتها المهنية ورؤيتها الشخصية في مجال التصميم.
وأوضحت أن هذا الوعي المبكر ساعدها على اتخاذ خطوات عملية نحو تعلم وصقل مهاراتها، حتى أصبحت اليوم مسؤولة عن التصميم في العلامة التي تحمل اسم والدتها.
ومن جانبها، وصفت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، فترة جائحة كورونا بأنها «كارثة» على مستوى الاعمال، خاصة مع اغلاق محل لندن لمدة عام كامل، مؤكدة ان تلك المرحلة كانت من اصعب الفترات في تاريخ الشركة، موضحة ان المحل كان لا يزال في بداياته ولم يكن قد بدأ في تحقيق ارباح.